يوليو 9, 2026

مأساة مسلمي الروهنجيا تطغى على مقومات الحياة كافة

1 فبراير 2014
مأساة مسلمي الروهنجيا تطغى على مقومات الحياة كافة
مأساة مسلمي الروهنجيا تطغى على مقومات الحياة كافة
وكالة أنباء أراكان (ANA) متابعات :
يواصل مسلمو الروهنجيا – الذين أجبروا على خوض غمار هجرة داخلية جديدة، بعد الذي كابدوه من طغيان وقمع في “ميانمار” – التعايش مع واقع المخيمات المؤلم الذي يرزحون تحته.
وكان مسلمو الروهنجيا قد أجبروا على ترك ديارهم بعد تزايد اعتداءات البوذيين خاصة بعد عام 2012، فيما تمكن بعضهم من اللجوء إلى “بنغلاديش” بعد عبورهم نهر “ناف” – الذي يمثل الحدود الطبيعية بين البلدين – ما استدعى منظمة العفو الدولية لشرح تفاصيل حركة الهجرة الداخلية تلك في تقرير نشرته سابقاً.
ويعيش مسلمو الروهنجيا – ظروفا بدائية غير لائقة – في بيوت تفتقر لأدنى مقومات العيش الإنساني الكريم. وتلك الظروف لا تقتصر على مخيمات اللجوء التي تؤويهم في “ميانمار”؛ بل تجاوزتها للمخيمات التي أقيمت على أراضي الدول المجاورة، إذ تسود المخيمات أجواءٌ من الانقطاع عن العالم الخارجي؛ والحرمان من جميع الحقوق التي من شأنها تحسين الظروف المعيشية للروهينجيين، كما أن الجيل الذي ينشأ في المخيمات لا يعرف حتى الآن أي لعبة تشعره بطفولته.
يقضي مسلمو الروهنجيا – الذين خسروا كل ما كانوا يملكونه في “أراكان” – أوقاتهم في البحث عن سبل العيش والغذاء، والحصول على مساعدات إغاثية تمكنهم من البقاء على قيد الحياة؛ في ظل افتقار المخيمات إلى أبسط مقومات النظافة العامة، ما نتج عنه انتشار للأمراض والأوبئة التي تلقي بثقلها على كاهل النسوة.  وبالرغم من تلك الظروف المأساوية، فما يزال المخيم يستقبل أعداداً أخرى من العائلات التي لم تجد مكاناً آخر تلجأ إليه  بعد.
وأوضح “عبد الغفار” – أحد سكان مخيم “ويتاسكيفين” – في مقابلة مع مراسل الأناضول؛ أنه لا يستطيع التماسك عندما يتذكر لحظة هروبه من قريته عقب الاعتداءات البوذية؛ وأن المعتدين قاموا بقتل ابن عمّه في الوقت الذي عجز هو عن إنقاذه؛ فارا بنفسه للنجاة من الموت.
شارك
×