وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
قال مسؤول رفيع المستوى في الجيش التايلاندي إن بلاده وميانمار اتفقتا على” تسهيل العودة الآمنة” لِـ 130,000 شخص من الروهنجيا المسلمين المشردين إلى وطنهم وفقا لما ذكرته صحيفة “thestateless” .
وأضاف الجنرال برايوث تشان أوتشا يوم الجمعة الماضي أن قضية المسلمين الروهنجيا قد نوقشت مع القائد العام لقوات الدفاع في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ، في بانكوك هذا الأسبوع.
وتابع الجنرال :” هؤلاء الأشخاص يقيمون في ملاجئ مؤقتة مع بعض القيود لفترة طويلة، وهذه مشكلة طال أمدها وهناك ما يصل إلى 130000 نازح في تسعة ملاجئ مؤقتة في بلدنا.”
وقد أدى العنف المعادي للمسلمين من قبل البوذيين المتطرفين في ميانمار -الذي يشار إليه على نطاق واسع بالتطهير العرقي – إلى فرار ما يقدر بنحو 80000 من الروهنجيا المسلمين عبر البحر منذ منتصف عام 2012.
وأضاف الجنرال التايلاندي أن تايلاند وميانمار سوف تسهلان عودتهم الآمنة إلى وطنهم قائلاً : ” لقد عاش بعض المسلمين الروهنجيا في المخيمات لمدة تصل إلى 25 عاما” .
ومؤخرا هاجم البوذيون المتطرفون في ميانمار مطعماً مسلماً، ومدرسة وسكنا للمسلمين في مدينة ماندالاي بالعصي والقضبان المعدنية وأشعلوا بها النار.
ولم يتمكن عدد كبير من المسلمين الذين يعيشون في ثاني أكبر مدينة في ميانمار من حضور المساجد للصلاة خلال شهر رمضان المبارك خوفا من وقوع هجمات جديدة من قبل عناصر بوذية المتطرفة.
ويشكل الروهنجيا المسلمون في ميانمار نحو خمسة في المئة من سكان البلاد الذي يبلغ عدد سكانه نحو 60 مليون نسمة وقد تعرضوا للاضطهاد و التعذيب والإهمال والقمع منذ استقلال البلاد في عام 1948.
بينما تعترف الأمم المتحدة بالمسلمين الروهنجيا الذين يعيشون في ولاية أراكان – راخين – في ميانمار باعتبارهم واحدة من أكثر المجتمعات تعرضا للاضطهاد في العالم.


