يوليو 8, 2026

راهب بوذي يتهم سوكي بالانحياز إلى المسلمين وسوكي ترفع شكوى ضده

10 نوفمبر 2013
راهب بوذي يتهم سوكي بالانحياز إلى المسلمين وسوكي ترفع شكوى ضده
راهب بوذي يتهم سوكي بالانحياز إلى المسلمين وسوكي ترفع شكوى ضده
ترجمة: سعيد كريديه
 
وُزع كتيب على الحاضرين خلال احتفال في جامعة تين التاونج البوذية في مدينة تاونج غيي  في 28 من تشرين الثاني (نوفمبر) بعنوان "داو أونغ سان سو كي ، الرابطة الوطنية للديمقراطية و مستقبلنا " من تأليف راهب بوذي يدعى"آ نيا تا انزعج رابيكخو  " واتهم فيه زعيمة المعارضة ورئيسة حزب المعارضة الوطنية للديموقراطية داو أونغ سان سوكي بالانحياز إلى المسلمين وعدم صلاحيتها للحكم إذا كانت تريد منح المسلمين حق المواطنة .
ورداً على هذه الكتيبات ، أرسلت الرابطة الوطنية للديمقراطية في "تاونج غيي" رسالة شكوى إلى لجنة الانتخابات في البلدة، بأن المعلومات الواردة في هذه الوثائق هي مجرد تحريض لخلق سوء فهم لدى السكان البوذيين المحليين تجاه الرابطة الوطنية للديمقراطية ، و أنها ضد القانون الدستوري (364) مدينة بشدة هذا التحريض و حثت السلطات على معرفة المحرضين واتخاذ الإجراءات المناسبة .
وفيما يلي فحوى كُتيب " داو أونغ سان سو كيي ، الرابطة الوطنية للديمقراطية و مستقبلنا " 
أعربت زعيمة الرابطة "داو أونغ سان سو كي" عن أمنيتها بأن تصبح رئيسة للبلاد عام 2015م  وكان الجميع على استعداد لأن تكون الرئيس الجديد والأقوى، وكان الرهبان أيضا من بين مؤيديها . لكن كل شيء قد تغير الآن . فكوني راهب ، لا أستطيع أن أقول ما إذا كانت ستصبح رئيسة للبلاد أم لا. ومع ذلك ، أريد لها و للرابطة أن تعرف ما يفكر به الرهبان .
ما يفكر به الرهبان الآن هو في الذي سيحدث لهم  بعد أن تستلم "داو أونغ سان سو كي" السلطة عام 2015م ففي الواقع ، لم يمض وقت طويل منذ أن بدأنا التفكير في هذا الموضوع. 
من قبل كان الرهبان من أشد المؤيدين لداو أونغ سان سو كيي و للرابطة الوطنية للديمقراطية حتى أن الرهبان أعطوا حياتهم لداو أونغ سان سو كيي و الرابطة الوطنية للديمقراطية وثورة الزعفران هي مثال عظيم على ذلك ولكن الآن كل من الرهبان والرابطة الوطنية للديمقراطية برئاسة داو أونغ سان سو كيي يسيرون في اتجاه مختلف تماما … من فعل ذلك؟ بصراحة حدث كل ذلك بسبب "داو أونغ سان سو كيي ."
منذ أن أشار (ويراثو)  إلى أن الفلاحين ( الفلاحين = رمز الرابطة) أصبحوا موالين للمسلمين، شرعت الرابطة بمهاجمته كما لو أنه عدوها الأكبر بدلا من محاولة مواجهة نفوذ الإسلام و مسلمين في الحزب . 
بعد ذلك امتد هذا الهجوم ليشكل كافة الرهبان البوذيين وأصبح أعضاء الرابطة الوطنية للديمقراطية يهاجمون الرهبان كما لو أنهم ليسوا بوذيين ولذلك شارك جميع الرهبان داخل و خارج البلاد في هذا الصراع بين الرهبان والرابطة الوطنية للديمقراطية .
العامل الرئيسي الذي صعد هذا الصراع هو قضية قانون "حماية الهوية " فبعد أن ذكرت وسائل الاعلام أن" ويراثو " سيقترح القانون في مجلس "هماو بي" للرهبان البوذيين ، عارضت بشدة كل من "داو زي كوات " و  "داو زين مار أونغ "  و " داو أونغ سان سو كي" هذا القانون .
في نفس الوقت ، انتشرت صورة لداو أونغ سان سو كي و ماي زين آي  على الانترنت  و يعتقد الرهبان أن داو أونغ سان سو كي تتوافق أيضا مع الرابطة بشأن هجومها على البوذية و الرهبان البوذيين . 
ومنذ ذلك الحين  والرهبان يفكرون في مستقبل البوذية ونريد أن نسأل داو أونغ سان سو كي كيف يمكنها أن تضمن سلامة الديانة بوذية والرهبان إذا فازت في انتخابات عام 2015 م . 
علينا أن نسأل هذا السؤال لأن الرهبان يفترضون أن داو أونغ سان سو كي لن تتكم عن حماية الرهبان و البوذيين لأنها عبرت عدة مرات بشكل غير مباشر عن حمايتها للإسلام والمسلمين.
أصبح هذا الافتراض راسخاً عندما وصفت مجلة "تايم" الرهبان البوذيين بما فيهم " ويراثو" والبوذية في ميانمار على صفحة الغلاف تحت عنوان " مواجهة الإرهاب البوذي" بينما كان الاتجاه العام في وسائل الإعلام الرئيسية بما في ذلك مكتب رئيس ميانمار تدين مجلة " تايم " ولم تنطق داو أونغ سان سوكي  التي تعتبر بوذية بأي بكلمة . 
وعلاوة على ذلك، تحدث أعضاء الرابطة الوطنية للديمقراطية ضد الحملة المضادة للمجلة. ونحن نعتقد أن الفشل في حماية البوذية من قبل داو أونغ سان سو كي والرابطة الوطنية للديمقراطية هو بسبب التأثير الإسلامي على الحزب.
يقال عند العوام "بصراحة ، حتى وهم ليست لديهم يد في السلطة فإنهم يريدون أن يتحدوا الرهبان فكيف لو حصلوا عليها … قد يذبحونهم " .
 يشعر الرهبان أن داو أونغ سان سو كي والرابطة الوطنية للديمقراطية يهملون الرهبان والبوذية وعلاوة على ذلك، اتصلت داو أونغ سان سو كيي بمنظمة التعاون الإسلامي . 
لقد رفض الرئيس ثين سين فتح مكتب لمنظمة التعاون الإسلامي في ميانمار ومن المؤكد جدا أن داو أونغ سان سو كي ستسمح لهم بفتح المكتب في ميانمار عام 2015م. 
في البيان النهائي لمنظمة التعاون الإسلامي لفريق الاتصال المعني بأقلية الروهنجيا المسلمة في ميانمار ذكر البند ( ز ) أنه " يتعين على زعماء الرأي المسلمين والمنظمات غير الحكومية نقل آرائهم إلى نظرائهم في ميانمار ، أولا وقبل كل شيء إلى السيدة أونغ سان سو كي  رئيسة الرابطة الوطنية للديمقراطية ." وهذا يظهر بوضوح العلاقة بين منظمة التعاون الإسلامي و داو أونغ سان سو كي … منظمة المؤتمر الإسلامي أبدا ليست  مع بورما ، هي مع البنغاليين (الروهنجيين) والإسلام .
وقالت أيضا إنه ينبغي تعديل قانون الجنسية 1982م وفقا لمعيار دولي. وعلى الرغم من أن البنغالين (الروهنجيين) التي تحميهم غير قادرين على العيش مع المعايير الدولية، فإنها سوف تعدل لقانون الجنسية وفقا للمعايير الدولية. 
وهذا التعديل لن يكون لصالح البوذيين ولا الشعب البورمي لأنه لصالح البنغاليين (الروهنجيين) والإسلام، فحتى مع عدم حصولهم على السلطة يحاولون تعديله وإذا وصلت إلى السلطة ، فإنها سوف تعدله بالتأكيد.  
إن المسلمين لا يتخذون مواقف هامة في حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية فقط ، بل لهم تأثير على الأعضاء الآخرين. والآن هناك ثلاثة نواب مسلمين وإذا فازت الرابطة الوطنية للديمقراطية في الانتخابات سوف يكون هناك 30 نائبا مسلماً وإن حصل هذا فسوف يصبح المسلمون وزراء في الحكومة  وسيتسببون بمشاكل للبوذيين و الرهبان بطرق شرعية وغير شرعية بدعم من داو أونغ سان سو كي …. الرابطة الوطنية للديمقراطية وداو أونغ سان سو كي يعرفون بالتأكيد أن هذه الافتراضات لها أساس من الصحة .
إذا اعتقد الرهبان و البوذيون أن داو أونغ سان سو كي والرابطة الوطنية للديمقراطية هم الخطر على البوذية و الرهبان ، فليس الرهبان فقط من سيردعونها بل أيضا الجمهور سيذل قصارى جهده لمنع  داو أونغ سان سو كي والرابطة من الفوز في الانتخابات. ولأن رئيس ميانمار يجب أن يكون حامياً للبوذيين وبعبارة أخرى يجب أن يضمن حماية العرق و الدين، وإن لم يستطع، لا ينبغي أن يكون رئيساً لميانمار.
ماذا سيحدث للرهبان والبوذية إذا وصلت داو أونغ سان سو كي إلى سدة الرئاسة ؟ مستقبل مشرق ؟ أو ميؤوس منه؟ الرهبان البوذيين والجمهور يريدون هذا البلد أن يكون بلد بوذي ديمقراطي .
 ومع ذلك ، لدينا زعيمة ديمقراطية تفضل الإسلام على البوذية , والجمهور يفضل البوذية الشمولية على الديمقراطية الإسلامية. الرهبان البوذيون والعامة الآن هم بين الشيطان والبحر الأزرق العميق… لا تنزعجوا … القرار يعتمد على الجمهور البوذي … فلا يمكن للرهبان أن يختاروا مباشرة، لكن على الجمهور اختيار رئيسه . لذلك من المهم جداً للجمهور أن لا يأخذ قراراً خاطئاً ، وإذا فعل ذلك، فلن يعاني الجمهور العام وحده من عواقب وخيمة بل الرهبان أيضاً.
لذلك ، يجب أن يعرف الجمهور أن اختيار الشعب مهم جدا. وأود أن أطلب منكم جميعا أن تختاروا الرئيس الذي يستطيع أن يضمن أمان الرهبان والبوذيين ، وبعبارة أخرى ، العرق والدين .
وفي الختام فإنني أقول  إذا سمحت داو أونغ سان سو كي لمنظمة التعاون الإسلامي بفتح فرع لها في ميانمار وتم تعديل قانون الجنسية 1982م  ولم تتخلص الرابطة من أعضائها المسلمين  وإذا كان المسلمون لا يزالون يؤثرون على الرابطة وإذا واصلت كل من داو أونغ سان سو كي والرابطة الوطنية للديمقراطية دعمهم للبنغاليين (الروهنجيين) المسلمين والإسلام وإذا فشلت كل من داو أونغ سان سو كي والرابطة الوطنية للديمقراطية في حماية الرهبان والبوذيين فلن يكون هناك مستقبل مشرق للرهبان البوذيين والديانة البوذية.
شارك
×