يوليو 12, 2026

راهب بميانمار يهدد بتأجيج العنف رفضا للاعتراف بالروهنجيا

18 يناير 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (الجزيرة نت)
توعد الراهب البوذي المتطرف ويراثو (زعيم المنظمة الإرهابية الشهيرة 969) بإشعال المزيد من المظاهرات الاحتجاجية في ميانمار احتجاجا على المساعي المحلية والدولية التي تهدف إلى الاعتراف بمواطنة الروهنجيا وإعادة حقوقهم.
وأعلن ويراثو عبر صفحته على فيسبوك عن تنظيم مظاهرة كبيرة بمدينة رانغونغ يوم 16 يونيو/حزيران من العام الجاري احتجاجا على الدعوات الصادرة للاعتراف بالروهنجيا ومنحهم حقوقهم الوطنية، واصفا إياهم بأنهم بنغاليون مهاجرون بطريقة غير شرعية.
جاء ذلك في أعقاب زيارة مبعوثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مخيمات اللاجئين الروهنجيا بولاية أراكان، والتقت خلاها مع المشرعين وقادة المجتمع في بلدة ميبون بمنطقة أكياب عاصمة ولاية أراكان.
وخلال ذلك اللقاء، طالبت المسؤولة الأممية بعدم تجاهل محنة أقلية الروهنجيا في الوقت الذي تهيمن فيه احتجاجات من قبل الغالبية الراخين البوذيين الغاضبين على ما يعتبرونه تحيز الأمم المتحدة لصالح الروهنجيا.
وفي هذا السياق، قال الناشط الروهينجي أيوب السعيدي إن هناك توجها ودعوات داخل برلمان ميانمار تعود لعدد من البرلمانيين المعتدلين للاعتراف بالروهنجيا ومنحهم حقوقهم المدنية بما فيها حق المواطنة المسلوب، ولذلك ثارت ثائرة ويراثو وأطلق تهديداته ضد هذه المساعي تخوفا من نجاحها.
وأوضح السعيدي أن ويراثو معروف عالميا بأنه يمثل الوجه المتطرف للبوذيين في ميانمار، وله تحركات ومساع معروفة في التحريض ضد الروهنجيا منذ اندلاع الأحداث العنيفة عام 2012.
يُذكر أن عددا من المظاهرات الاحتجاجية قام بتنظيمها ويراثو، وأدت إلى وقوع مجازر وحرائق ضد الروهينغا بقرية خير عدن بأراكان وراح ضحيتها المئات، بينما تتخوف أوساط الروهنجيا داخل ولاية أراكان من اندلاع موجة عنف جديدة ضدهم بسبب هذه التحركات البوذية.
شارك
×