وكالة أنباء أراكان ANA:
قال رئيس وزراء ولاية أراكان الجنرال مونغ مونغ أوهن، إن حكومة الولاية لن تجري مناقشات أو تلبي مطالب الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بأنهم روهنجيون بسبب عدم وجود تلك المجموعة العرقية في ميانمار وذلك في اجتماع عقده مع شيوخ وصحفيي عاصمة الولاية أكياب (سيتوي) في 26 أغسطس.
ووفقا لصحيفة ” elevenmyanmar” التي نشرت تصريح الرئيس فقد قال من وصفتهم بالبنغاليين تعبيرا عن (الروهنجيين) إنه لا يمكن التقدم بطلب الحصول على الجنسية بموجب التشريع الحالي إذا عرفوا عن أنفسهم بأنهم روهنجيون لأن تلك جماعة عرقية غير معترف بها رسميا في ميانمار.
وقال الجنرال:” الكلمة التقليدية لوصف هذه المجموعة العرقية في ميانمار هي ((Bengli، ويجب استخدام هذا المصطلح في عملية تطبيق المواطنة “.
وأضاف ” إذا كانوا يشيرون إلى أنفسهم في التعداد أو الإحصائيات بأنهم “روهنجيا” فستنتهي مناقشتهم لأنهم إذا أرادوا أن يكونوا مواطنين، فلا بد من معالجة ذلك الأمر بموجب قانون الجنسية لعام 1982م “.
وأكد الجنرال أن كل ما يفعله هو موافق للقوانين القائمة في الدولة مشيرا إلى أنه لا توجد خطط لبناء مساكن لهؤلاء المشردين في المخيمات .
وقال الجنرال أيضا إن عملية فرز المواطنين في بلدة “Myaypon” مستمر على نحو سلس، ومن المتوقع أن تعود المنظمات الدولية غير الحكومية (NGOs) ووكالات الإغاثة إليها في وقت قريب لاستئجار المباني والمستودعات بعد أن اضطرت إلى الخروج.
وكانت مكاتب ومخازن تلك المنظمات والوكالات قد تعرضت في مارس الماضي إلى هجوم من الغوغاء البوذيين بعد أن أزال عامل علما بوذيا من مستودع إحدى المنظمات الدولية غير الحكومية بطريقة اعتبرتها القومية البوذية عدم احترام للديانة إضافة إلى اتهامها بالانحياز إلى المسلمين مسببة تلك الهجمات إلى هجرة عمال الإغاثة.
وشدد الجنرال على أهمية مستقبل ولاية أراكان قائلا :” إن الحكومة الاتحادية تعتبرها ولاية مهمة وهي تتعرض لضغوط الاتحاد الدولي وتدرس حاليا تحويل النازحين من المخيمات إلى القرى ” .
وأضاف ” إن التدقيق في طلبات المواطنة من كل البنغاليين (الروهنجيين) الذين يعيشون في ميانمار سيستغرق وقتا طويلا جدا ” داعيا الجميع إلى التعاون لإنهاء هذا الموضوع .





