يوليو 9, 2026

رئيس أساقفة يانغون: ضعوا حدا للعنف ضد الروهنجيا

2 ديسمبر 2013
رئيس أساقفة يانغون: ضعوا حدا للعنف ضد الروهنجيا
رئيس أساقفة يانغون: ضعوا حدا للعنف ضد الروهنجيا

وكالة أنباء أراكان (ANA)

 

دعا رئيس أساقفة يانغون المونسنيور تشارلز مونغ بو  إلى الوحدة "بين الأقليات المختلفة" في رسالة له في السنة الجديدة بمناسبة اليوم العالمي للسلام في ميانمار .

ودعا الأسقف منح الجنسية لأولئك الذين ولدوا في البلاد ووضع حد للعنف ضد الروهينجا مطالبا  مكافحة الفقر والاتجار بالبشر.

 

وقال :" في هذا اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة الكاثوليكية بالسلام في العالم نحن لا زلنا في البداية في مواجهة بعض الخطوات كحرية التعبير التي استغلها البعض لنشر الكراهية والتحريض على العنف ضد الإخوة والأخوات المسلمين لدينا." وأضاف"الإصلاح الديمقراطي وحده لا يكفي لوضع حد لعقود من الصراع، والبلاد بحاجة إلى "عملية السلام" بشكل عام وليس وقف إطلاق النار مع الأقليات العرقية.

 

ووصف الأسقف السلام بأنه ابنة العدالة وأن كلاهما ضروري داعيا إلى اعتبار رسالة البابا فرانسيس لليوم العالمي للسلام، الذي يشير فيه البابا إلى "الأخوة" رسالة "الأساس والطريق إلى السلام".

وقال :" الصراعات الدينية هي التي جلبت "الألم والمعاناة" للأمة الشابة ويستشهد بالعنف ضد الروهنجيا المسلمين في ولاية راكين غرب ميانمار على تلك الصراعات "وأضاف "بدون الأخوة من المستحيل بناء مجتمع عادل وسلام مستقر ودائم".

 

ويؤكد الأسقف قيمة الوحدة في التنوع في بلد متعدد الأعراق والطوائف الذي يتطلب المساواة في الحقوق الأساسية، وكذلك تعزيز تاريخها ، واللغات والتقاليد والثقافات.

ومن هنا جاءت دعوة الحكومة البورمية والمجتمع الدولي إلى "حل المسائل المتعلقة بالمواطنة"، وفقا لمبدأ "كل شخص يولد في ميانمار، ينبغي الاعتراف به كمواطن" .

والمآسي المتعلقة بالروهنجيا أو الصراعات التي في الشمال، في ولاية كاشين ذات الأغلبية المسيحية، هي الأعمال التي تسبب بضرر كبير لميانمار .

شارك
×