وكالة أنباء أراكان ANA:
أفادت مصادر إخبارية ميانمارية أن حكومة ولاية أراكان اتخذت خطوة حاسمة ضد الأفراد الذين دخلوا المناطق التي تمزقها الصراعات في عاصمة الولاية أكياب “سيتوي”، بعد الاضطرابات الأخيرة طالبة منهم الخروج فورا .
ووفقا لتلك المصادر فقد أصدر الرئيس الإداري في أكياب تحذيرا لأولئك الذين يبحثون عن مأوى بصورة غير قانونية في المناطق المضطربة، مطالبا بإخلاء المنطقة بحلول نهاية هذا الشهر.
وقال أحد السكان المحليين من “أكياب” يدعى يون سو :” لقد أصدرت حكومة ولاية أراكان إشعارا تطلب فيه المتسللين إلى الخروج في أقرب وقت ممكن”.
وقد نشرت السلطات أيضا علامات التحذير في أماكن مختلفة بينما تقول تقارير غير مؤكدة إن بعض الدخلاء بدؤوا يعيشون في أجزاء من أكياب التي تضررت من العنف الطائفي حيث وقعت عدة وفيات ودمر العديد من المنازل عام 2012م .
في أعقاب هذا العنف الطائفي، أصبحت عشرات الأسر بلا مأوى ولا زال البعض منها يعيشون في مخيمات الإغاثة .
وأضاف “يون سو” :” لم يتغير شيء رغم أن العنف وقع منذ عامين ونحن لا نزال نجهل كيفية إعادة توطين اللاجئين المسلمين في المناطق المتضررة ولسنا على علم بأي خطة للحكومة في كيفية التعامل مع الوضع “.




