يوليو 8, 2026

حجاج ناجون من محرقة مانيمار لـ”عكاظ اليوم”: صور اضطهادنا تفوق كل تصورات البشر

30 أغسطس 2013
حجاج ناجون من محرقة مانيمار لـ”عكاظ اليوم”: صور اضطهادنا تفوق كل تصورات البشر
حجاج ناجون من محرقة مانيمار لـ”عكاظ اليوم”: صور اضطهادنا تفوق كل تصورات البشر
عكاظ اليوم – المسلمون في  بورما السابقة، والتي صارت تعرف الآن بميانمار أكثر من ثمانية ملايين مسلم كثير من حقوقهم ضائعة، ويتعرضون للإبادة أو التهجير القسري وقد يموتون غرقا في المحيط الهندي  وبعضنا ركب البحر هربا حتى يتعلق بأستار الكعبة . بهذه الكلمات بدأ حجاج بورما حديثهم لعكاظ اليوم  في  جو لم يخلوا من الخوف الذي سيطر عليهم  من الحكومة العسكرية في ماينمار  بورما سابقا وضج ذالك جليا في رفضهم  الخروج بصورهم كاملة والموافقة على التسجيل الصوتي فقط فكان معهم هذا اللقاء :
 بداية ذكر الحاج : حسن آكللي بانهم في إقليم أراكان ليس لهم متلجئ بعد الله إلا البحر وبعضهم يضطر لركوب الأمواج العاتية والهروب إلى بنجلاديش ويعاني الأمرين من أجل الحصول على الجنسية البنجلاديشية  بعدها ربما يتسنى له الخروج في رحلة العمر إلى مكة  وفي الغالب لايتم له ذالك .  وقد تسنت لي الفرصة بعد أن تحصلت على أوراق ثبوتية بشق النفس والكثير من دفع الأموال للجكومة العسكرية والتي ترفض الإعتراف بنا  كمواطنين  فقط لآننا مسلمين و أجاب الحاج حسن  عن سؤالنا حول الأمنية التي يتمنى ان يحققها الله في يوم عرفة  قال أدعوا الله بأن ينقذني وأسرتي من ظلم وعدوان البوذيين المعتدين واتمنى من كل المسلمين ألا ينسوا إخوانهم  من الدعاء لآننا في مينمار يقتلون كل يوم  ويسامون سوء العذاب بكل طرق التعذيب التي تخطر على البال والتي لاتخطر على البال وأضاف وعيونه تغرورق بالدموع نحن مضطهدون في بلدنا فلاتنسونا يامسلمون
 اما الحاج : عبدالحليم عبدالمنان والذي يقيم على الحدود بين تايلند وماينمار  فقد تحدث عن كيفية وصوله إلى مكة رغم  كل هذه الصعوبات  بقوله أن بعض المسلمين وهم قليل جدا يمتلكون بطاقة الجنسية الجديدة وهؤلاء تتيسر أمورهم بشكل أسرع من الذين لا يملكونها فيضطرون لدفع الأموال الباهضة  للجهات الرسمية لإصدار جوازات خاصة بهم  ويقول البعض يمتلك جواز سفر ولكنهم يرفضون تجديده وبعضهم وصل به الحال إلى تمزقت صورته من الجواز وبعضهم أختفت معالم صورته منه وعندها يرفضونه رفضا قاطعا . وأضاف لكن كل هذه المآسي تبددت عندما رأيت الكعبة لأول مرة في حياتي  فهدوء هذا المكان غسل ما في قلبي من أحزان تجاه أهلي وأخواني في ماينمار .
الحاج : أمين حسن أضاف بأن  المسلمون في أركان يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة ففي مناطق كثيرة من أركان قام البوذيون بإحراق منازلنا وبات المسلمون يعيشون في الشتات  كما ان هناك ظلم وقهر لنا وانتهاك لأعراض المسلمات والكثير من المسلمين لايستطيعون الخروج والدخول إلى أراكان والمسلمون الروهينجا في أركان لايتمكنون من اداء فريضة الحج لآن حكومة ماينمار تمنعهم من ذالك باعتبار أنهم ليسوا مواطنين وليس من حقهم الحصول على تأشيرة حج لكني تمكنت من الحصول على وثيقة ميانمارية تمكنت بموجبها من الحصول على تأشيرة حج وهناك آلاف المسلمين الروهينجا والذين يحلمون بأداء فريضة الحج .
وكشف عدد من الحجاج عن صور عدة من الاضطهاد التي يتعرض لها المسلمون في مينمار وأجمعوا على أن هذه المعاناة تفوق تحمل وتخيل البشر وليس أقلها الموت حرقاً الذي أكرمنا الله ونجونا منه بأعجوبة.
 
شارك
×