وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
قال رئيس المركز الروهنجي العالمي GRC عبد الله معروف: “فجعنا مؤخرا بخبر احتراق بيوت الروهنغيا في مخيمات مدينة أكياب التي كانت مبنية من الأخشاب وأعواد القصب المهترئة، والتي أقاموا فيها منذ نزوحهم إليها من مدنهم وقراهم بعد حرقها وتشريدهم منها إبان المحرقة الكبرى التي وقعت ضمن أحداث 2012م بافتعال متعمّد من قبل البوذيين”. وأضاف معروف: “احترق هذه المرة أكثر من 500 منزل وشرد المئات من الروهنغيا”. وبين أنه لا يستبعد وقوع اعتدءات متعمّدة من قبل البوذيين والدوريات الأمنية، مشيرا إلى أن الإفادات الرسمية من قبل الحكومة الميانمارية “كلام عار عن الصحة، والأيام القادمة كفيلة بتبيين الحقائق حول المحرقة” على حد قوله. ووجه نداء استغاثة عاجلة إلى جميع المنظمات الإنسانية والعالمية أن يؤدوا أدوارهم ومسؤولياتهم تجاه الشعب المنكوب “وهم يعيشون بعد مضي موسم الأرز وما استطاعوا أن يزرعوا، وهم بأمس الحاجة الآن إلى مد يد العون إليهم”، موضحا أن بعض المصادر الإعلامية التي استطاعت مؤخرا كسر الحصار الإعلامي والدخول إلى المخيمات وصفت النازحين هناك بـ “أنهم يموتون موتا بطيئا في ظل ظروف معيشية وأوضاع مأساوية بعيدة كل البعد عن مقومات الحياة البشرية السوية”.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية أجراها رئيس المركز الروهنجي العالمي GRC عبد الله معروف مع قناة المجد الفضائية بشأن ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخرا حول اندلاع حريق ضخم في مخيم للنازحين الروهنغيا بالقرب من مدينة أكياب عاصمة ولاية أراكان، وأسفر عن تدمير ما يقرب من 500 مسكن وتشريد أكثر من ألفي شخص بالإضافة إلى خسائر مادية أخرى.




