وكالة أنباء أراكان ANA | الجزيرة + ANA
تظاهر العشرات من أقلية الروهنغيا وعدد من الناشطين أمام البيت الأبيض في واشنطن للتنديد بما وصفوها بسياسة القتل الممنهجة التي تنتهجها سلطات دولة ميانمار بحق الأقلية المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بتدخل أميركي ودولي للضغط على سلطات ميانمار لوقف الإبادة الجماعية وتحرير الروهنغيا من القمع والاضطهاد وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمواطني أراكان حيث تعيش أقلية الروهنغيا.
وانضم إلى المظاهرة عدد من المنظمات الروهنغية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وجورجيا بما في ذلك المنظمة العالمية للروهنغيا (WRO)، معهد أراكان من أجل السلام والتنمية (AiPAD)، جمعية روهنغيا الأمريكية (RAS)، مركز الروهنغيا للثقافة (RCC)، وجمعية الروهنغيا في كندا (RAC)،
وجمعية المجتمع البورمي الروهنغي (BRCG) في جورجيا.
وبعث شوي مونغ عضو البرلمان السابق نيابة عن الروهنغيا رسالة إلى مستشارة الرئيس ووزيرة الخارجية في ميانمار أونغ سان سوكي عبر سفارة ميانمار في الولايات المتحدة الأمريكية طالب فيها إلى وقف اضطهاد وقتل المسلمين الروهنغيا خارج نطاق القانون.
ودعا مونغ إلى اتخاذ خطوات ملموسة لوضع حد لجميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان وحماية أرواح أقلية الروهنغيا وإعادة حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق المواطنة وإعادة النازحين والمشردين ووقف الهجمات العسكرية ضدهم وجميع المجموعات العرقية في ميانمار والتحقيق في جميع مزاعم الاعتداء الجنسي، والتعذيب، والاغتصاب من قبل قوات الأمن في ميانمار ومحاسبة جميع الأطراف المسؤولة.
وأكد مونغ أن أزمة إنسانية خطيرة تحصل في ولاية أراكان وأن هناك ما يكفي من الشهود والأدلة من الصور والفيديو ومقاطع الصوت على عمليات القتل خارج نطاق القضاء الأخيرة للعزل والسكان الأبرياء والاغتصاب الجماعي للنساء وإحراق المنازل من قبل قوات الأمن.
ووفقا لبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، فإن أكثر من 50،000 شخص باتوا من دون المساعدات الغذائية هناك.




