وكالة أنباء أراكان | خاص
دعت منظمات حقوقية حكومات تايلاند وماليزيا وإندونيسيا إلى إنهاء ما أسمته بالاعتقال غير المحدد للاجئين الروهنغيا الذين فروا من ميانمار ووصلوا إلى تلك الدول وتوفير الحماية الكاملة لهم.
كان ذلك في مؤتمر صحفي عقدته منظمة “Fortify Rights” ومنظمة البورميون الروهنغيا في المملكة المتحدة يوم الجمعة الماضي في بانكوك لبحث تداعيات وصول أعداد كبيرة من اللاجئين الروهنغيا إلى دول تايلاند وماليزيا وإندونيسيا وحاجتهم إلى الحماية.
وقال رئيس منظمة البورميون الروهنغيا في المملكة المتحدة تون خين :” كنا نأمل أن يؤدي الاهتمام الدولي بأزمة قوارب لاجئي الروهنغيا في بحر أندمان العام الماضي إلى إيجاد حلول دائمة وحماية أكبر للاجئين الروهنغيا في جنوب شرق آسيا لكن ذلك لم يحدث “.
من جهته شدد المدير التنفيذي لمنظمة “Fortify Rights” ماثيو سميث على ضرورة أن تتوقف حكومة تايلاند فورا عن احتجاز اللاجئين وقال :” إن معاملة اللاجئين في هذه المرافق غير إنسانية وتحط من كرامتهم كما أن اعتقال الأطفال اللاجئين هو مخجل للغاية ويجب أن ينتهي على الفور “.
وكانت حكومة تايلاند قد أعلنت العام الماضي عن اكتشافها مقابر جماعية للاجئي الروهنغيا وشنت حملة على تجار البشر الذين يهربون هؤلاء اللاجئين وألقت القبض على عدد من المتورطين واحتجزت مئات من اللاجئين بينهم أطفال ونساء في زنازين مكتظة لا يستطيعون فيها الحصول على الرعاية الصحية أو الخروج في الهواء الطلق وذلك بحسب تقارير وجدتها المنظمتان.
وفي ماليزيا أيضا اعتقلت الحكومة الآلاف من اللاجئين الروهنغيا ووضعتهم في مخيمات مكتظة ولا يستطيعون فيها الحصول على الخدمات الأساسية أو خدمات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وهو الحال أيضا في اندونيسيا التي لاقت إشادة دولية بسبب إنقاذها العديد من اللاجئين لكنها أيضا وضعتهم في مخيمات ومنعتهم من مغادرة المخيم.
وقال تون خين إنه التقى باللاجئين الروهنغيا في اندونيسيا قبل عدة أيام من المؤتمر وعقد معهم اجتماعا غير معلن لكن الحكومة دهمت المكان وصادرت جوازه البريطاني وهددت بمصادرة بطاقات المفوضية للاجئين من الذين شاركوا في الاجتماع.
ودعت المنظمتان في نهاية المؤتمر الدول الأعضاء في رابطة آسيان إلى التصديق على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967 وتوفير الحماية الكاملة للاجئين الروهنغيا، بما في ذلك الحق في الحرية وحرية التنقل مؤكدين أن اللاجئين في جميع أنحاء المنطقة يساهمون بشكل إيجابي على المجتمعات إذا أتيحت لهم الفرصة .



