وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
التقت صحيفة “ذي إنديا إكسبرس” الهندية بـ”ماونج خان” أحد مسلمي الروهنغيا الذي يعيش كلاجئ في الهند، والبالغ من العمر 29 عاماً.
وتناولت حديثه أمام “نادي الصحافة الهندية”، أمس، الذي تناول فيه مآسي أسرته وغيرهم ممن يعيشون في ولاية أراكان بميانمار.
وأشارت إلى أن “خان” تحدث أمام “مبادرة حقوق الإنسان الروهنغية” في الهند التي أسسها مسلم روهنغي يدعى “صابر” يعيش في “دلهي” منذ 2005م.
وذكر “صابر” الذي ظل يقاوم دموعه، أن الروهنغيين في حاجة إلى حماية من قبل المجتمع الدولي، فلا يستطيع الروهنغيون في الخارج التواصل بشكل يومي مع أسرهم في ميانمار، وهم يريدون من أبنائهم في الخارج أن ينقذوهم لكنهم لا يستطيعون القيام بذلك. وأضاف، أنه سواء كان المسلمون الروهنغيا هم القتلى أو الهندوس، فتلك جريمة ضد الإنسانية ونحن ندين ذلك.
أما “خان” الذي جاء إلى الهند في 2013م، فتحدث عن أن مسلمي الروهنغيا كانوا يتوقعون الكثير من زعيمة ميانمار “أونغ سو تشي” فهي حائزة على “نوبل” في السلام، لكنها صمتت، ثم تحدثت بالكذب أمام التلفاز، لأننا نعرف الحقيقة ولدينا أسر في “أراكان”.
من جانبه تحدث “صابر” للصحيفة عن أنه تظاهر في “دلهي” الهندية عندما كانت “أونغ سو تشي” رهن الإقامة الجبرية في 2008م، وتوقعنا أنها ستساعدنا، لكن صمتها يؤلمنا.
وعرض خلال المؤتمر الصحفي مقطع مصور من دقيقتين شمل شهادات لمسلمات روهنغيات صغيرات، تحدثن عن تعرضهن للاغتصاب في أراكان.
وعبر “صابر” عن امتنانه للهند حيث يشعر بالأمن فيها، ولا يستطيع العودة لميانمار، مضيفا أننا لسنا إرهابيين ونأمل في تفهم الحكومة الهندية لذلك.


