وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
نظم المجلس الروهنغي الأوروبي يوم أمس السبت مظاهرة احتجاجية بالقرب من سفارة ميانمار في باريس عاصمة فرنسا شارك فيها ناشطون من سريلانكا وبنغلاديش .
ورفع المتظاهرون لافتات تدعو إلى وقف العنف والقتل الممنهج على المسلمين الروهنغيا في ميانمار وصورا لضحايا الانتهاكات الجسيمة التي وقعت في مدينة منغدو في ولاية أراكان.
ودعا المتظاهرون حكومة ميانمار إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان و”التطهير العرقي” ضد الروهنغيا والسماح بوصول المساعدات الإنسانية وإجراء تحقيق مستقل في ولاية أراكان .
وطالب المتظاهرون بوقف الممارسات الوحشية التي شردت الآلاف، وأسفرت عن مئات من حالات الاغتصاب والقتل وإيقاف الإبادة الجماعية ضد الروهنغيا والسماح لوسائل الإعلام الدولية بتغطية ما يحدث في شمال مدينة منغدو .
تجدر الإشارة إلى أن شمال ولاية أراكان تشهد منذ 9 أكتوبر، حملة همجية ضد المدنيين الروهنغيا من قبل قوات الأمن أسفرت عن مقتل أكثر من 720 شخص واعتقال ما يقرب من 1000 شخص، إلى جانب وقوع أكثر من 250 حالة اغتصاب ضد النساء والفتيات بعضهن لم يتجاوز أعمارهن 10 سنوات وقد ذكرت هيومن رايتس ووتش أن ما يقل عن 1500 منزل تم إحراقه تتوجه أصابع الاتهام فيها للقوات الحكومية.
واضطر أكثر من 21000 شخصا إلى الفرار إلى بنغلاديش في حين بدأت السلطات البنغلاديشية برد العديد من القوارب التي تحمل اللاجئين الروهنغيا.




