وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أكّد رئيس وكالة أنباء أراكان ANA ، صلاح عبدالشكور؛ أن السعودية رعت قضية الروهنغيا دولياً ومحلياً منذ أكثر من سبعين عاماً من خلال السعي الحثيث والمطالبات الدولية والمساعي الدبلوماسية لحل القضية في ميانمار.
وأوضح “عبدالشكور”؛ لـ “سبق”، أن هذه الرعاية لم تكن وليدة اليوم؛ بل حاولت المملكة العربية السعودية في إطار سعيها لنصرة قضايا المسلمين أن تعالج أزمة الروهنغيا بكل الوسائل المشروعة منذ بدايات الأزمة، مضيفاً أن السعودية من أوائل الدول التي طالبت المجتمع الدولي وحكومة ميانمار بإعادة حقوق الروهنغيين، والاعتراف بهم وإيقاف جميع أشكال الانتهاكات الممارسة بموطنهم في ولاية أراكان.
وتابع: “ولا تزال المملكة تولي كل عنايتها بملف الروهنغيا في كل المحافل الدولية، فقد سعت أخيراً إلى التحرُّك فوراً إلى اتخاذ حزمة من القرارات العملية؛ منها الدعوة إلى طرح قرار يدين انتهاكات الروهنغيا، ونسقت مع الدول الفاعلة في مجلس الأمن وطرح موضوع الروهنغيا في أعمال المجلس، كما تواصلت المملكة مع الأمم المتحدة وأمينها العام بشأن الجرائم التي ترتكب بحق الروهنغيا في ميانمار”.
وأشار “عبدالشكور”؛ إلى الجهود الإنسانية التي يبذلها مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية، ومشاريع الرعاية الكريمة التي تحظى بها الجالية البرماوية بالمملكة، لافتاً إلى أن جميع الروهنغيين في العالم يعترفون بالفضل لقادة المملكة العربية السعودية، ويسألون الله أن يحفظ أمن المملكة واستقرارها.
يُشار إلى أن جيش ميانمار ينفّذ منذ الخامس والعشرين من أغسطس الماضي عمليات إبادة وقتل وإحراق وتشريد بحق الروهنغيا في ولاية أراكان غربي ميانمار، وأدّت هذه العمليات الوحشية إلى فِرار ما يزيد على 400 ألف من الروهنغيين نحو بنغلاديش وسط تنديدات دولية وأممية.



