يوليو 3, 2026

رئيس “اتحاد جمعيات الروهنغيا”: دور تركيا في تخفيف معاناتنا قوي وبارز

13 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قال رئيس اتحاد جمعيات الروهنغيا في بنغلاديش وميانمار سلامة الله حميد، إن “دور تركيا في تخفيف معاناة مسلمي الروهنغيا قوي وبارز”.

وفي مقابلة مع الأناضول، شدد حميد على أن “الدور التركي كان قويا وبارزا جدا في هذا المجال، خاصة أن مواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المساندة للروهنغيا سبقت أي جهة أخرى في العالم”.

وتابع أن “الدور التركي الداعم لنا ترجم أيضا من خلال زيارة وفد تركي رفيع إلى بنغلاديش، قام بتوزيع المساعدات على الروهنغيا الفارين من ميانمار، إلى جانب التباحث مع حكومة بنغلادش لحل القضية”.

وأكد حميد أن “المنظمات الدولية والصحفيين غائبون عن إقليم أراكان في ميانمار، ومن ثم فإن صورة ما يجري هناك غير واضحة خاصة مع اتباع حكومة ميانمار سياسة التضليل”.

وأشار إلى أن “الإعلام الدولي لا يسلط الضوء على قضية الروهنغيا لأن الضحايا مسلمون، ولو كان الأمر ليس كذلك لهرعت الدول إلى ميانمار لحماية المدنيين”.

وأكد حميد أن “حكومة ميانمار متورطة في قتل المسلمين وإبادتهم، جنبا إلى جنب مع المليشيات البوذية، ولهذا السبب تخشى السلطات هناك كشف حجم الظلم والاضطهاد اللذين يتعرض لهما المسلمون”.

وأوضح أن “القضية في ميانمار دينية في المقام الأول ثم سياسية واقتصادية”، محذرا من أنه “في حال استمرت الأمور على ما هي عليه الآن، ولم يتخذ المجتمع الدولي موقفا قويا قبل فوات الأوان، فإن القوات البوذية ستواصل عملياتها ضد المسلمين، ولن تتوقف إلا بعد القضاء عليهم أو ترحيلهم إلى دولة أخرى”.

وطالب حميد الدول الإسلامية بـ “سرعة تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي للأقلية المسلمة في ميانمار”.

ودعا منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي إلى “الضغط على حلفائهم في الغرب لرفع قضية الروهنغيا إلى مجلس الأمن”.

ومنذ 25 أغسطس / آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنغيا في إقليم أراكان.

 

شارك
×