وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
انضم العشرات من ناشطي حقوق الإنسان في مظاهرة أمام السفارة الميانمارية في واشنطن احتجاجا على الممارسات العنصرية التي ترتكبها حكومة ميانمار مع المتطرفين البوذيين وحرمان أقلية الروهنغيا من حق التصويت في الانتخابات التي جرت مؤخرا في ميانمار.
وقال مدير اتحاد روهنغيا أراكان (ARU) البروفسور وقار الدين مسيع الدين الذي نظم المظاهرة إن ميانمار باتت وحيدة الآن أمام مطالبات المجتمع الدولي بإعادة كل الحقوق المدنية والقانونية لمسلمي الروهنغيا ووقف الجرائم ضد الإنسانية التي تمارسها ضدهم في ميانمار.
تجدر الإشارة إلى أن ميانمار أجرت قبل يومين انتخاباتها التي وصفت بالتاريخية وأقصت منه مسلمي الروهنغيا إضافة إلى منع أي مسلم من أي عرقية أخرى من الترشح للانتخابات، وقد حازت المعارضة بأغلبية ساحقة على الحزب الحاكم بعد فرز الأصوات.



