وكالة أنباء أراكان | خاص -جنيف
عقد الوفد الروهنغي في جنيف يوم أمس الأربعاء لقاء خاصا مع المبعوث الأممي السابق إلى ميانمار توماس كوينتانا وتحدثوا فيه عن الوضع الحالي في ميانمار وسبل حل قضية الروهنغيا إلى جانب بحث عدد من الموضوعات والقضايا ذات العلاقة .
واستعرض كوينتانا في بداية اللقاء الأوضاع السياسية والإنسانية في ميانمار مؤكدا أن ما ينقل في وسائل الإعلام عن مارسات العنف والاضطهاد ضد الروهنغيا هو جزء من الحقيقة الواقعة هناك وأنه اكتشف خلال عمله كمبعوث خاص إلى ميانمار أقدمية كلمة ” الروهنغيا” في ولاية أراكان وأنهم مواطنون أصليون وأصحاب أرض على عكس ما تدعيه ميانمار.
وقال كوينتانا :” كنا نحاول أن نطالب بحق الروهنغيا في ميانمار لكننا كنا نواجه منعا وصعوبات كثيرة، لكننا سنفعل ذلك هنا بكل قوة ” مشيرا إلى أنه دعا ميانمار خلال عمله إلى إعادة حق الروهنغيا لكنها واجهته بالرفض والإنكار.
وأعرب كوينتانا عن أمله في الحكومة الجديدة التي تسلمت زمام السلطة في ميانمار وأن تكون هذه المرحلة في صالح الروهنغيا مؤكدا أنه على تواصل مع المبعوثة الأممية الحالية إلى ميانمار يانغهي لي ويسعى معها إلى المضي قدما بهذه القضية .
تجدر الإشارة إلى أن الوفد الروهنغي ضم كلا من المدير العام لاتحاد روهنغيا أراكان ورئيس قطاع الحقوق بالمركز الروهنجي العالمي وأعضاء من المجلس الروهنغي الأوروبي، وتأتي هذه اللقاءات على هامش مشاركتهم في مجلس حقوق الإنسان .










