وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
اختتم الداعية الروهنغي عبدالله عمر قبل يومين رحلة دعوية وإغاثية إلى اندونيسيا خاصة بمسلمي الروهنغيا قدم خلالها عددا من الفعاليات كان من بينها المحاضرات والندوات وزيارة المخيمات وتقديم المساعدات.
وجاءت هذه الرحلة بدعوة من رابطة علماء ودعاة جنوب شرق آسيا التي قالت إنها بعثت دعوة إلى الداعية للتباحث حول الظروف القاسية التي تحيط بالمسلمين الروهغيين وضرورة إقامة اجتماع طارئ بجاكرتا.
وقد قدم الداعية عددا من المحاضرات في عدد من المساجد من بينها منطقة بونشاك السياحية ومنطقة باقاسي في جاكرتا وزار مخيمات اللاجئين الروهنغيين في آتشيه وقدم مساعدات يسيرة لهم، كما حضر الداعية مؤتمرا خصص من أجل بحث ودراسة كيفية إنقاذ مسلمي الروهنغيا وشارك في ورشة عمل على هامش المؤتمر مع مجلس إدارة الرابطة.
والتقى الداعية بعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة في اندونيسيا من بينها الشيح فريد عقبة أحد العلماء المؤثرين في اندونيسيا والذي يتمتع بشعبية كبيرة وعدنان أرماس الأديب والشيخ والمفكر الإسلامي والمهتم بالقضية الروهنغية والشيخ بختيار بن ناصر رئيس لجنة كبار العلماء.




