وكالة أنباء أراكان | عيون الخليج
أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة إعلامية باسم “#أراكان_تحترق ” استهدفت نصرة مسلمي “الروهنغيا” في “أراكان”، الواقعة غرب ميانمار (بورما سابقاً).
ودعت الحملة العالم لاتخاذ خطوات جادة وسريعة ردا على الجرائم المتصاعدة وبشكل غير مسبوق تجاه مسلمي “الروهنغيا”، والتي أسفرت عن حرق عشرات القرى وتدمير مئات البيوت وتهجير آلاف السكان، إلى العراء، ليقعوا فريسة لعصابات بوذية مسلحة، بينما تقصفهم مروحيات الجيش الميانماري من السماء، بحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان.
وطالب الناشطون الأمم المتحدة بجدية وسرعة إجراء تحقيق دولي بإرسال مراقبين دوليين على وجه السرعة، للتحقيق في العمليات العسكرية الإجرامية ونوعية المواد المتفجرة التي يستخدمها جيش بورما.
وقد تصاعدت في الأيام الأخيرة حملات القمع، قرب نهر في منطقة “منغدو”، بعد إعلان حكومة بورما أراكان منطقة عسكرية، فأحرقت أكثر من 430 منزلاً لمسلمين في “أراكان” بعيد إعلان الولاية منطقة عسكرية.
ودان النشطاء الصمت الدولي تجاه العمليات العسكرية التي يقوم بها جيش بورما، ضد مدنيين عزل، باستخدام مقذوفات وقنابل شديدة الانفجار عبر غارات جوية تقوم بها المروحيات العسكرية مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى من النساء والأطفال في عدة قرى في أراكان، إضافة إلى تعمد أفراد الجيش بإحراق البيوت المبنية من الأخشاب وأوراق الشجر.



