وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
وصل وفد الأزهر الشريف برئاسة الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، مع وفد مجلس حكماء المسلمين إلى العاصمة البنجالية دكا، وذلك استعدادًا لزيارة مخيمات مسلمي الروهنغيا اللاجئين على أراضي بنغلادش، والاطلاع على أوضاعهم المأسوية وما يعانونه من ظروف معيشية وإنسانية صعبة، بعدما فروا من بلادهم ميانمار جراء أعمال القمع والعنف والاضطهاد التي تستهدفهم.
ضم الوفد المشير سوار الذهب، عضو مجلس حكماء المسلمين، والدكتور محيي الدين عفيفي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والشيخ عبدالله فدعق، والدكتور أحمد عبدالعزيز قاسم الحداد.
وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، قد قرر مضاعفة المساعدات الغذائية والإغاثية للاجئي الروهنغيا للتخفيف من حدة المعاناة التي يعيشونها في مدينة كوكس بازار القريبة من الحدود مع ميانمار (بورما)، والتي أصبحت أكبر مدينة لاجئين في العالم، بعدما فر إليها مئات الآلاف من المواطنين المسلمين في ميانمار، منذ أواخر أغسطس الماضي، هربا من الاضطهاد في بلادهم.
وعقب وصول الوفد إلى بنغلادش استقبل الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، بحضور الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في بنغلادش.
وعبر وفد المنظمة العالمية لخريجي الأزهر عن ترحيبهم بزيارة وفد الأزهر لبنغلادش للاطلاع على أحوال اللاجئين من مسلمي الروهنغيا، مشيدين بتلك الخطوة التي تعكس الدور العالمي للأزهر، وبقافلة الإغاثة المرسلة من الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين إلى لاجئي الروهنغيا، كما تعكس حرص المؤسسة الإسلامية الكبرى في العالم على تبني قضايا المسلمين مهما بعدت المسافات واختلفت الأعراق والأجناس.
وأكد وفد المنظمة أن البيان التاريخي الذي ألقاه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين في شهر سبتمبر الماضي حول مأساة مسلمي الروهنغيا، له دور كبير في تنبيه الضمير العالمي والمجتمع الدولي بما يتعرض له مسلمو الروهنغيا.
من جانبه، أشاد وكيل الأزهر بالنشاط والدور الفاعل لفرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في بنغلادش، وتعبيرهم عن الأفكار والقيم التي تعلموها في الأزهر الشريف والتي تمثل الإسلام في صورته الوسطية السمحة.



