يوليو 12, 2026

وزراء خارجية دول أوروبية يزورون اللاجئين الروهنغيا في بنغلادش

19 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

وصل وزراء خارجية ألمانيا والسويد واليابان لمخيم للاجئين في بنغلادش للوقوف على وضع مسلمي الروهنغيا الذي فروا من أعمال العنف في ميانمار. وقد وعدت برلين بتقديم مساعدات إضافية للاجئين من الروهنغيا قدرها عشرين مليون يورو.
وعد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بتخصيص 20 مليون يورو إضافية لرعاية اللاجئين من مسلمي الروهنغيا المنحدرين من ميانمار.
وخلال زيارته لمخيم للاجئي الروهنغيا في مدينة كوكس بازار في بنغلادش، وصف نائب المستشارة أنغيلا ميركل، اليوم (الأحد 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017)، وضع هؤلاء بأنه “وضع مأساوي”. وأضاف الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي حديثه قائلا “ما شاهدناه هنا، هو موقف معيشي كارثي للناس المقيمة هنا”.
يذكر أن غابرييل توجه لزيارة مخيم الاستقبال، برفقة نظيريه الياباني والسويدي بالإضافة إلى فيدريكا موغيريني، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي. يذكر أن إجمالي عدد مسلمي الروهنغيا الذين فروا من العنف والاضطهاد في بلادهم إلى بنغلادش بلغ أكثر من 830 ألف شخص، ويعيش مئات آلاف اللاجئين في المنطقة المحيطة بمدينة كوكس بازار.
وسيتوجه غابرييل في المساء إلى نايبيداو، عاصمة ميانمار، لحضور اجتماع لوزراء خارجية آسيا وأوروبا، وهناك سيلتقي اون سان سو تشي، رئيسة حكومة ميانمار والحائزة على جائزة نوبل للسلام، والتي تواجه اتهامات بأنها لم تفعل شيئا من أجل حل أزمة لاجئي مسلمي الروهنغيا.
وكان 620 ألف شخص من مسلمي الروهنغيا قد عبروا الحدود فارين إلى بنغلادش خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها، وتعد بنغلادش من أفقر بلاد العالم. من جانبها، وصفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أزمة مسلمي الروهنغيا بأنها “كارثة اللاجئين الأسرع نموا على مستوى العالم”، وحسب تقديرات منظمات حقوقية فإن بعض قوات ميانمار حرقت نحو 300 قرية من قرى الروهنغيا وارتكبت أعمال قتل وحشية وجرائم اغتصاب وطرد، غير أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة حول أزمة مسلمي ميانمار.

شارك
×