يوليو 12, 2026

واشنطن تقرر سحب وحدات مساعدة عسكرية من ميانمار بعد أزمة الروهنغيا

24 أكتوبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قررت الولايات المتحدة سحب وحدات المساعدة العسكرية التابعة لها من ميانمار نتيجة ما يتعرض لها المسلمون الروهنغيا في إقليم أراكان.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تدرس فرض عقوبات اقتصادية على ميانمار.
ونزح نحو مليون من المسلمين الروهنغيا من ميانمار إلى بنغلادش، حسب مبعوث الأمم المتحدة.
ويقول العسكريون في ميانمار إنهم يلاحقون المتشددين ولا يستهدفون المدنيين.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه “ينبغي محاسبة أي أشخاص أو هيئات ضالعة في الأعمال الوحشية”.
وأضافت: “نعبر عن قلقنا الشديد من الأحداث الأخيرة في إقليم أراكان بميانمار، ومن القمع العنيف والتجاوزات التي يتعرض لها الروهنغيا ومجموعات أخرى”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، قال الأسبوع الماضي إن بلاده تحمل العسكريين في ميانمار “مسؤولية” قمع المسلمين الروهنغيا، مضيفا أن الولايات المتحدة “قلقة جدا” من الأوضاع هناك.
ووصفت واشنطن أعمال العنف في ميانمار بأنها “نموذج للتطهير العرقي”.
وقد نزح نحو 600 ألف من المسلمين الروهنغيا من ميانمار إلى بنغلادش منذ أواخر أغسطس/ آب، حسب سفير بنغلادش في الأمم المتحدة. يضاف هذا العدد إلى 300 ألف آخرين نزحوا في فترات سابقة.
وقال السفير إن الآلاف لا يزالون يتدفقون من ميانمار على بلاده يوميا.
وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا مهاجرين من بنغلادش، ولا تمنحهم الجنسية، على الرغم من وجودهم في البلاد منذ عقود طويلة.
وتقول إن أجهزتها الأمنية تقاتل متشددين خطرين في إقليم أراكان.
لكن النازحين يقولون إنهم شاهدوا عمليات قتل منهجية وحرق واسع لمنازل مدنيين في قرى وصل إليها مراسل بي بي سي، جوناثان هيد، في زيارة نظمتها حكومة ميانمار.

شارك
×