وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، أن جيش ميانمار قام باغتصاب وقتل عدة مئات من أقلية الروهنغيا المسلمة في إحدى قرى ولاية أراكان الشمالية يوم 30 أغسطس/ آب الماضي.
وذكر تقرير صادر عن هذه المنظمة الإنسانية، أن المذبحة المزعومة وقعت في قرية تولا تولي بمقاطعة منغدو بعد أيام من قيام الجيش بعمليات “تطهير”.
ومنذ ذلك الحين، فر نحو 655 ألف شخص من أقلية الروهنغيا عبر الحدود إلى بنغلادش، خشية عمليات الاغتصاب والقتل والإحراق العمد حيث قالت الأمم المتحدة إنها يمكن أن تقدم دليلا على الإبادة الجماعية.
وقال براد آدامز، مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش، مستخدما الاسم القديم لميانمار إن “الفظائع التي ارتكبها الجيش الميانماري في تولا تولي لم تقتصر على كونها وحشية بل كانت ممنهجة”.
وأضاف أن “الجنود نفذوا عمليات قتل واغتصاب لمئات من الروهنغيا بكل قسوة وبطريقة لا يمكن أن تتحقق إلا بتخطيط مسبق”.
واستند التقرير المؤلف من 30 صفحة والمعنون: “مذبحة على ضفاف النهر: جرائم الجيش الميانماري ضد الإنسانية في تولا تولي” إلى مقابلات مع 18 ناجيا من المجزرة فروا إلى بنغلادش.
واستمرت عمليات القتل لساعات، وفقا لما أدلى به الشهود في التقرير، وألقى الجنود في وقت لاحق الجثث في حفرة كبيرة على الشاطئ وأحرقوهم بمساعدة القرويين العرقيين في أراكان.
ويأتي هذا التقرير بعد يوم واحد من إعلان جيش ميانمار في بيان العثور على “جثث مجهولة الهوية” في جزء آخر من ولاية أراكان.
وأضاف البيان، الذي نشر على الصفحة الرسمية لرئيس الأركان على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه سيتم اتخاذ إجراءات، وفقا للقانون، إذا ثبت تورط قوات الأمن.



