يوليو 12, 2026

منظمة العفو الدولية تعتبر الروهنغيا ضحايا سياسة “فصل عنصري”

21 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

رأت منظمة العفو الدولية التي تحقق في أسباب أعمال العنف التي دفعت أكثر من 600 ألف من الروهنغيا المسلمين في ميانمار أن هؤلاء هم ضحايا سياسة “فصل عنصري” في “سجن مكشوف”.
وقالت مديرة الأبحاث في المنظمة آنا نيستات في تقرير نشر الثلاثاء إن “حملة قوات الأمن العنيفة للتطهير العرقي في الأشهر الثلاث الأخيرة لم تكن سوى الحد الأقصى من التعبير عن هذه السياسة المشينة”.
وفي أقل من ثلاثة أشهر، لجأ أكثر من نصف السكان الروهنغيا الذين يعيشون في ولاية أراكان بغرب ميانمار، إلى بنغلادش هربا من حملة قمع للجيش الميانماري.
وكتبت المنظمة غير الحكومية أن هذه الأقلية المسلمة في بلد غالبية سكانه من البوذيين “عالقة في نظام تمييز ترعاه الدولة والمؤسسات، أقرب إلى الأبارتايد”، أي الفصل العنصري.
وأضافت أن سنتين من التحقيقات التي أجرتها المنظمة كشفت أن “السلطات تفرض قيودا في كل جوانب حياة الروهنغيا تقريبا وتلزمهم بالعيش كما في معازل”.
وتابعت أن الروهنغيا “مضطرون للكفاح من أجل الحصول على العناية الصحية والتعليم، وحتى الخروج من قراهم في بعض المناطق”، موضحة أن “الوضع الحالي تنطبق عليه كل معايير التعريف القانوني لجريمة الأبارتايد”.

 

شارك
×