وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
اتهمت منظمة إغاثة دولية يوم الخميس الماضي، جيش ميانمار بعمليات اغتصاب واسعة النطاق وغير ذلك من انتهاكات للنساء والفتيات في ولاية أراكان ، حيث فر مئات الآلاف من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلادش المجاورة.
وقالت منظمة (أنقذوا الأطفال) إن المقابلات التي أجريت مع لاجئي الروهنغيا في بنغلادش، كان 60 في المائة منهم من الأطفال، رسمت “صورة مزعجة للعنف الممنهج وعمليات الاغتصاب والإخلاء القسري” التي واجهها كثيرون منهم.
ونقلت المنظمة عن فتاة من الروهنغيا، 16 عاما، في منطقة كوكس بازار جنوب شرقي بنغلادش، قولها “ضربوني في وجهي ببندقية وركلوني في صدري وختموا على ذراعي وساقي”.
وأضافت الفتاة: “ثم اغتصبني ثلاثة من الجنود .. اغتصبوني لمدة ساعتين تقريبا وفي مرحلة ما أغشي علي”.
واضطر ما يقدر بنحو 617 ألف من الروهنغيا إلى الفرار إلى بنغلادش بعد أن شن الجيش حملة ضد مسلحين مسلمين اتهمهم بشن هجمات على مواقع أمنية في ولاية أراكان المضطربة في ميانمار يوم 25 أغسطس الماضي، وتضمن تقرير منظمة أنقذوا الأطفال “فظائع لن انساها أبدا”، مقابلات مع نساء وأطفال أخريات شهدن فظائع ارتكبها الجنود ضد أفراد من مجموعة الأقلية.
وأشار التقرير إلى أن امرأة، 24 عاما، شهدت سيدة حاملا وطفل يحرقان وهما على قيد الحياة من قبل الجنود.



