وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
قال مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، يوم الخميس الماضي، إن عودة لاجئي الروهنغيا الفارين من إقليم أراكان في ميانمار، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، “مرهونة بمنحهم الجنسية (الميانمارية)”.
وقال غراندي، في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك: “لا أعرف إن كان الروهنغيا سيكون بإمكانهم العودة إلى ولاية أراكان أم لا. بدون حصولهم على الجنسية لن يكون بإمكانهم العودة”.
وأضاف “إذا حدث وتمت عودتهم (الروهنغيا) فلا بد أن توجد مشاريع تنموية. هذا هو الحل. لكننا مازلنا نراهم إلى اليوم يواصلون القدوم إلى بنغلادش. وقد تحدثنا مع السلطات في ميانمار بهذا الصدد”.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن التوصيات الواردة في تقرير الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، يمكن في حال تنفيذها أن تقدم حلا لمشكلة اللاجئين الروهنغيا.
ودعت لجنة تقصي حقائق، برئاسة عنان، بتقرير أصدرته في أغسطس/ آب الماضي، السلطات في ميانمار إلى معالجة القضايا المتعلقة بالهوية والمواطنة وحرية التنقل بالنسبة للروهنغيا، ومواجهة الأسباب الجذرية للعنف والحد من التوترات بين الطوائف.
وفي تصريحاته اليوم، شدد غراندي، على أنه “لا يمكن لحالة انعدام الجنسية لأبناء طائفة الروهنغيا أن تبقي هكذا. إن هذه الحالة كانت وراء التميز ضد هؤلاء الناس”.
وفي 25 أغسطس/آب الماضي، أطلقت ميانمار حملة أمنية بمشاركة قوات الجيش والشرطة ومليشيات بوذية، ارتكبت خلالها جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد المسلمين الروهنغيا، أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، حسب مصادر وإفادات وتقارير محلية ودولية متطابقة.
وأعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء الماضي، أن مجموع عدد اللاجئين الروهنغيا في مخيمات بنغلادش وصل 820 ألف لاجئ.
وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا “مهاجرين غير شرعيين” من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم”.



