وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أفادت وكالات الأمم المتحدة باستمرار تدفق الآلاف إلى بنغلادش هربا من أعمال العنف في ولاية أراكان بشمال ميانمار.
فبحسب ما جاء على لسان المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة جويل ميلمان، يعيش الآن حوالي 800 ألف من الروهنغيا في بنغلادش، وصل منهم 589 ألفا منذ نهاية أغسطس.
وأضاف ميلمان في مؤتمر صحفي بجنيف:
“حتى وقت متأخر من الليلة الماضية، نقل الجيش البنغالي أكثر من 6900 لاجئ روهنغي، تقطعت بهم السبل في ظروف سيئة في المنطقة الحرام (منطقة حدودية لا تنتمي إلى أي من البلدين) في أنجومان بارا على الجانب البنغالي من الحدود إلى عدة مستوطنات مؤقتة في أوخيا وتكناف في كوكس بازار. نعتقد أن 800 ألف روهنغي يعيشون الآن في المستوطنات. ونقدر أن عدد من نزحوا منذ 25 أغسطس وصل إلى 589 ألف شخص.”
يأتي ذلك في أعقاب زيارة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ويليام لاسي سوينغ إلى بنغلادش، حيث التقى بالمسؤولين البنغاليين، الذين أكدوا مجددا التزام حكومة بنغلادش بالسماح للروهنغيا بالتماس الحماية من العنف داخل البلاد.
من ناحيتها، ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أنها تقوم بنقل أكثر الفئات ضعفا بين الوافدين الجدد من الحدود إلى مراكز العبور بالقرب من مخيم كوتوبالونغ، حيث تقدم وشركاؤها الغذاء والماء والفحوصات الطبية والمأوى المؤقت لهم.
وبالإضافة إلى ذلك، قالت المفوضية إنها تعمل مع حكومة بنغلادش على توسيع مخيم كوتوبالونغ. المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، دنيا أسلم خان:
“الوضع متغير جدا إذ لم يتوقف بعد تدفق الوافدين الجدد. مر شهران، ووصل حوالي 589 ألف شخص، ولكن هناك لاجئون جدد. ولهذا أصبحت أكبر أزمة للاجئين في السنوات الأخيرة. تم إنجاز الكثير ولكن الاحتياجات على الأرض هائلة. نقلنا جوا 800 طن متري من الإمدادات في ثماني عمليات نقل جوي، وستصل الرحلة التاسعة من لاهور إلى دكا يوم الاثنين؛ كما سنرسل الآن الإمدادات عبر البحر بدءا من 25 أكتوبر. هذه المواد أساسية للمأوى ولبناء المزيد من المراحيض ولمساعدة السلطات البنغالية تقنيا.”



