يوليو 14, 2026

مجلس الشيوخ يوافق على قرار يدين التطهير العرقي ضد الروهنغيا

22 مارس 2018

وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة

أعلن أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم من الحزبين عن قراره بإدانة التطهير العرقي الذي تمارسه ميانمار ضد الروهنغيا ودعوا إلى “عودة آمنة وكريمة وطوعية ومستدامة” للاجئين الذين شردهم هذا العنف.
وقد تم التصويت على القرار من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وحاز على تأييد جماعي.
وقال السيناتور جيف ميركلي الذي قاد بعثة لتقصي الحقائق عن هذه القضية في ميانمار وبنغلادش في نوفمبر الماضي :” الجرائم التي ارتكبها الجيش الميانماري ضد الروهنغيا مروعة وسوف تطاردنا لأجيال قادمة” وأضاف ” وصف لي اللاجئون الروهنغيا حملات نظامية للاغتصاب والقتل. وأظهر النساء لي الندوب على أجسادهن من حروق عانين منها بينما أحرقت منازلهن. أظهر لي الأطفال رسوماتهم للجيش الميانماري عن إطلاق النار على القرويين الأبرياء أثناء فرارهم. بعد هذا التطهير العرقي العنيف، يجب أن نضمن أن أي إعادة للروهنغيا إلى وطنهم يجب أن يكون طوعيا وآمنا وكريما. ليس لدينا وقت للتأخير في معالجة هذه القضية “.
وقال السيناتور تود يونغ : “يسعدني أن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أقرت قرارنا الحزبي الذي يدين حملة الجيش الميانماري وممارسة التطهير العرقي ضد الروهنغيا”وأضاف “سيتقدم القرار الآن إلى مجلس الشيوخ بالكامل، وسأواصل العمل مع الإدارة والمجتمع الدولي من أجل محاسبة الجناة وضمان عودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن وكريم”.
وقال السيناتور جون ماكين، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: “إن الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان المرتكبة ضد شعب الروهنغيا في ميانمار قد صدمت جميع الأشخاص ذوي الضمير “.

وتضمن قرار المجلس إدانة أعمال العنف والتهجير التي يتعرض لها الروهنغيا والدعوة إلى وقف فوري لجميع الأعمال العدائية من قبل السلطات الميانمارية والسماح بالوصول الكامل إلى ولاية أراكان وضمان المشاركة الكاملة من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين وأن يتم تمثيل أصوات اللاجئين من أجل ضمان استدامة هذه العودة ومنع المزيد من موجات النزوح.
كما تضمن الثناء على الدور الإيجابي لحكومة بنغلادش في استقبال اللاجئين الروهنغيا حتى الآن، ودعوة المفوضية والمنظمات غير الحكومية الدولية إلى القيام بدور في مراقبة جهود الإعادة إلى الوطن من جانب حكومتي بنغلادش وميانمار لضمان عملية تلبي المعايير الدولية من أجل العودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى الوطن، ودعوة الأمم المتحدة إلى دراسة جدوى اقتراح بنغلادش بشأن “منطقة آمنة” أو مهمة لحفظ السلام لحماية المجتمعات الضعيفة والدفاع عنها تحت إشراف دولي.

شارك
×