يوليو 12, 2026

مبعوث كاثوليكي: ممثلون عن الروهنغيا سوف يشاركون في مؤتمر السلام في بانغ لونغ

5 ديسمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات 

قال مبعوث منظمة سانت إيجيديو الكاثوليكية إلى مخيمات النازحين الروهنغيا في بنغلادش السيد ألبرتو كاتروتشي إن ممثلين عن الروهنغيا سوف يشاركون في مؤتمر السلام المزمع عقده في بانغ لونغ في شهر كانون الثاني يناير من العام المقبل.

جاء ذلك في مقابلة أجرته مركز التلفزة الفاتيكاني بمناسبة زيارة البابا فرنسيس إلى ميانمار وبنغلادش مع كاتروتشي الذي اعتبر أن عملية اشتمال الروهنغيا انطلقت بفضل زيارة البابا إلى ميانمار، مشيراً إلى أنه في أعقاب الخطابات التي ألقاها البابا واللقاءات الخاصة التي تخللت زيارته لهذا البلد اتُخذ قرار مشاركة الروهنغيا في هذا المؤتمر.

وأشار المسؤول الكاثوليكي الإيطالي إلى الكلمات التي قالها البابا فرنسيس أثناء المؤتمر الصحفي في طريق عودته من بنغلادش إلى روما، مشيراً إلى أنه تمكّن من إيصال هذه الرسالة مع أنه لم يتفوّه بكلمة “روهنغيا” خلال تواجده في ميانمار.

كواتروتشي، المتواجد في أحد مخيمات النازحين الروهنغيا في بنغلادش على مقربة من الحدود مع ميانمار، عبر عن ثقته بأن البابا فرنسيس تمكن من إيصال الرسالة إلى المعنيين، وقد فعل هذا من خلال الخطاب القوي اللهجة الذي ألقاه بعد ظهر الخميس الفائت في القصر الرئاسي بدكا، ومن خلال الزيارة التي قادته إلى ميانمار واستغرقت ثلاثة أيام.

وأضاف مبعوث جماعة سانت إيجيديو أن البابا برغوليو كان في غاية الوضوح أيضاً أثناء تواجده في يانغون وناي بي تاو، إذ عبّر بطريقة لا لبس فيها عن “إستراتيجية السلام والحوار”، كما أنه تمكّن من إرساء الأسس لعمليةٍ ديمقراطية في هذا البلد.

وأضاف مبعوث جماعة سانت إيجيديو ـ الذي حمل كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى النازحين الروهنغيا ـ أن البابا فرنسيس تمكن من إطلاق عملية ديمقراطية في ميانمار مع أنه لم يتفوّه بكلمة روهنغيا، وذكّر كواتروتشي بأهمية دعوة ممثلين عن هذه الجماعة إلى المشاركة في مؤتمر السلام في بانغ لونغ شأنهم شأن باقي مكونات المجتمع الذين ينبغي أن تشملهم العملية السلمية.

كما أجرى مركز التلفزة الفاتيكاني مقابلة أخرى مع الراهبة مابل روزاريو من جمعية “راهبات مريم الطفلة” في بنغلادش التي أكدت أن البابا تمكن من ملامسة قلوب المسلمين في هذا البلد، مضيفة أن الجماعة المسلمة سُرّت بحضور البابا وبتحدّثه عن السلام والتناغم، كما أنها قدّرت الوقت الطويل الذي خصصه فرنسيس للقاء النازحين الروهنغيا. وأوضحت هذه الراهبة ـ التي تدرّس في مدرسة كاثولكية ثانوية في رجشاهي ـ أنها ستسعى إلى نشر التعاليم التي حملها البابا فرنسيس إلى بنغلادش.

 

شارك
×