وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
قال نائب رئيس الوزراء الدكتور أحمد زاهد حميدي، إن زيارته لمخيمات اللاجئين الروهنغيا بسبب تحول القضية إلى قضية إنسانية إقليمية وعالمية ينبغي معالجتها.
وبحسب وكالة أنباء ماليزيا (برناما) فإن ماليزيا ليس لديها نية التدخل أبدا في الشؤون الداخلية لميانمار عندما تتحدث حول قضية الروهنغيا في تلك البلاد، لكن المشكلة صارت طويلة الأجل وقضية إنسانية.
وأضاف حميدي: ” وبما أن جهود الحل لا يمكن أن تقوم بها بنغلادش وحدها فإنها حتما تحتاج إلى مساعدة الآخرين بما فيها ماليزيا،0 وماليزيا ترى أن هذه المشكلة الإنسانية تحتاج إلى حل من خلال التعاون الإقليمي خاصة الأسيان “.
وأفاد أنه على الرغم من أن ميانمار من بين الدول الأعضاء في الأسيان إلا أن القضايا الإنسانية يجب أن تكون عابرة للحدود؛ ولذلك تصر ماليزيا من خلال رئيس الوزراء على أن تحل ميانمار هذه المشكلة بمساعدة من المنظمات الدولية. وأن “التطهير العرقي” لا يجب أن يحدث في منطقة أراكان، ميانمار.
وقد صرح أحمد زاهد للصحفيين الماليزيين خلال ختام زيارته التي استغرقت يومين لبنغلادش منذ يوم الأحد. وكان من ضمن برامجه الرئيسية زيارة مخيمات اللاجئين الروهنغيا في كوتوبالونغ التي تقع على بُعد حوالي 35 كلم من كوكس بازار يوم الاثنين 0
وتابع نائب رئيس الوزراء يقول:” إن ماليزيا في صدد اتخاذ إجراءات ضد المتورطين في هذه القضية خاصة التحقيقات الداخلية التي تقوم بها القوات المسلحة الميانمارية ضد بعض القادة العسكريين الذين قادوا وحدات معينة بأن هناك جماعة معارضة ضد الحكومة المركزية”.
وأوضح أن ماليزيا ستتعاون مع دول الآسيان التي تشعر بالقلق إزاء المشكلة مع المنظمة الدولية للمهاجرين ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالإضافة إلى العديد من المنظمات الدولية الأخرى .
وذكر حميدي أن الأهم الآن هو مواصلة تقديم المساعدة الطبية والتعليمية. والجهد الطويل الأمد هو عودة هؤلاء اللاجئين في نهاية المطاف إلى وطنهم الأصلي .



