يوليو 12, 2026

قيادي بوذي: لا عودة مطلقاً لمسلمي الروهنغيا إلى بيوتهم في ميانمار

24 أكتوبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

تحدث زعيم بوذي في ميانمار لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن أن مسلمي الروهنغيا تمكنوا في فترة ما من أن يصبحوا أكثر عدداً من البوذيين المحليين في ولاية أراكان، لكن هذا الوضع تغير الآن مع خروج كثير منهم، مضيفاً أن البوذيين لن يقبلوا مطلقاً عودتهم مجدداً.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من حجم ما تعرض له مسلمو الروهنغيا من قتل واغتصاب وحرق في أراكان، مما دفع أكثر من 600 ألف منهم للنزوح خارج البلاد منذ أغسطس الماضي، إلا أن هناك حالة من الإنكار بشكل صارخ ، سواء في ميانمار أو في أراكان نفسها لفكرة حدوث تطهير عرقي ضدهم.
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولي الحكومة الميانمارية والسياسيين المعارضين والقادة الدينيين وحتى نشطاء حقوق الإنسان المحليين أصبحوا متحدين وراء رواية واحدة، وهي أن الروهنغيا ليسوا مواطنين ميانماريين في بلد ذات أغلبية بوذية.
وذكرت الصحيفة أن حكومة ميانمار منعت وكالات الإغاثة الإنسانية من الوصول لمسلمي الروهنغيا الذين ما زالوا عالقين في ميانمار، وأصبح نحو 120 ألفاً منهم أشبه بالمحبوسين في معسكرات وسط أراكان وعشرات الآلاف غيرهم في ظروف وأوضاع بائسة شمال البلاد.
وعلى الرغم من أن كثيراً من الروهنغيين يعتبرون مواطنين عندما أعلنت ميانمار استقلالها في 1948م، إلا أن الجيش الميانماري الذي انتزع السلطة في 1962م، بدأ في حرمانهم من حقوقهم، وبعد إصدار قانون المواطنة في 1982م، أصبح معظم الروهنغيين “بدون”.

شارك
×