وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أكدت فرنسا يوم أمس الاثنين أنها دعت مرارا سلطات ميانمار إلى وقف أعمالها العسكرية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي قيد إلى الناس المحاصرين.
وذكر مكتب وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في بيان أن الوزير أبلغ القادة في ميانمار بوجوب “إنهاء العنف ضد جماعة الروهنغيا” كما حثهم على حماية المدنيين وممتلكاتهم وإنهاء التمييز ضد الأقلية المسلمة.
وأشار المكتب إلى أنه قبل أسبوع واحد فقط أكد لودريان مجددا على مطالب فرنسا وذلك في مكالمة هاتفية مع زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي حيث أعرب عن تأييده لخطتها بإعادة لاجئي الروهنغيا الذين فروا إلى بنغلادش المجاورة.
وعبر الوزير الفرنسي عن شعور بلاده بقلق عميق حيال الانتهاكات التي ارتكبتها سلطات ميانمار والتي شملت حرق قرى وعمليات اغتصاب وقتل فضلا عن حرمان أقلية الروهنغيا من الحقوق المدنية الأساسية والمواطنة.
وكشف عن أن لودريان توجه إلى ميانمار في وقت سابق يوم الاثنين لحضور الاجتماع الأوروبي الآسيوي حيث سيجري هناك مباحثات تتناول وضع الروهنغيا.
وتأمل فرنسا في أن يساعد برنامج الإصلاح الديمقراطي المدني الذي تقدمه زعيمة البلاد في التخفيف من حدة الأزمة على الرغم من أن السلطة العسكرية في ميانمار لا تزال تتحكم بالسياسة المتبعة تجاه الروهنغيا.



