يوليو 13, 2026

جمعية حقوقية : أزمة مسلمي الروهنغيا أكبر كارثة للاجئين في عام 2017

26 ديسمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

وصفت جمعية الشعوب المهددة في ألمانيا التهجير المنهجي لأقلية الروهنغيا المسلمة من ميانمار كأكبر كارثة للاجئين في عام 2017.
وشددت المنظمة على أن هذه الأزمة لم تجد طريقها للحل رغم كل الجهود.
وطالبت هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان بعد أربعة أشهر من الكارثة التي تعرض لها مسلمو الروهنغيا بتقديم مساعدة إنسانية أكبر لصالح اللاجئين البالغ عددهم 655.000 شخص، وببذل جهود أكبر لإيجاد حل سياسي للأزمة. “الروهنغيا هم الخاسر في هذا العام”، كما قال أولريش ديليوس، مدير جمعية الشعوب المهددة.
وقال ديليوس اليوم الثلاثاء (26 كانون الأول/ ديسمبر 2017): “أزمة الروهنغيا لم تلق بعد الحل”. وأوضح أنه من الملح زيادة الضغط الدولي على الحكومة والجيش في ميانمار للاعتراف بالحقوق الأساسية للأقلية، وضبط الشروط لعودة كريمة للاجئين. وأشار إلى أن وضع الروهنغيا كارثي. “نسبة كبيرة من اللاجئين تشكلها النساء والأطفال. وربع مجموع هؤلاء اللاجئين على الأقل يعاني من سوء التغذية”.
وعلم أن عودة اللاجئين من بنغلاديش غير مرتقبة في المستقبل القريب. وتعتزم سلطات ميانمار البدء في إعادة توطين الروهنغيا بحلول الـ 23 من كانون الثاني/ يناير المقبل. “لكن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، لا أحد يريد العودة طواعية”، كما قال ديليوس. كما أن ميانمار لا تريد استقبال أكثر من 300 لاجئ يوميا، وبالتالي فإن الأمر سيتطلب أكثر من خمسة أعوام ونصف كي يعود جميع اللاجئين إلى وطنهم ميانمار.

 

شارك
×