وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
اعتبر الرئيس السابق لحكومة أونتاريو والمبعوث الخاص للحكومة الكندية في ميانمار “بوب راي” أن سحب الجنسية الكندية الفخرية من “أونغ سان سوتشي ” لا يشكّل في الوقت الراهن قضية مركزية في حين لا تزال حياة الآلاف من اللاجئين الروهنغيا في خطر.
وكانت تكرّرت في الأسابيع الأخيرة الدعوة إلى سحب الجنسية الفخرية الكندية من زعيمة ميانمار بسبب المعاملة السيئة التي يلقاها مسلمو الروهنغيا في ولاية أراكان والتي وصفها العديدون بالتطهير العرقي.
أما بالنسبة إلى “بوب راي” فإنه ينبغي تركيز الجهود حالياً على ضمان نوعية حياة أفضل للروهنغيا الذين يلجؤون إلى مخيمات في بنغلادش بعد فرارهم من قراهم المحترقة.
ورأى أن هناك حاجة إلى مناقشات تتعلّق بشروط عودة هؤلاء واندماجهم وبخطة التعامل مع الجرائم المرتكبة في فترة نزوحهم.
وطمأن راي إلى أنه سيتم إجراء تحقيق مستقلّ يشمل كافة المخالفات.
يُذكر أنه في الأسبوع الماضي، أطلقت ميانمار وبنغلادش المناقشات في شأن عودة اللاجئين.



