يوليو 12, 2026

بنغلادش تقول إن تدفق الروهنغيا “لا يمكن استمراره” وتطلب حلا

23 أكتوبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قال مبعوث بنغلادش لدى الأمم المتحدة اليوم الاثنين إن نحو مليون من لاجئي الروهنغيا الذين فروا من العنف في ميانمار يقيمون الآن في بنغلادش وإن هذا الوضع ”لا يمكن استمراره“ مطالبا ميانمار بالسماح لهم بالعودة.
وعبر نحو 600 ألف شخص الحدود منذ 25 أغسطس آب عندما هاجم متمردون مواقع أمنية مما دفع جيش ميانمار لشن هجوم مضاد عنيف في ولاية أراكان وصفته الأمم المتحدة بأنه عملية تطهير عرقي.
وقال شاميم إحسان سفير بنغلادش لدى الأمم المتحدة في جنيف في اجتماع للمانحين ”هذه أكبر عملية خروج جماعي من دولة واحدة منذ مذبحة رواندا عام 1994“.
وأضاف ”على الرغم من مزاعم بعكس ذلك، لم ينته العنف في ولاية أراكان. وما زال آلاف يدخلون يوميا“.
وتابع إحسان أن وزير داخلية بنغلادش يزور يانغون اليوم الاثنين لإجراء محادثات من أجل إيجاد ”حل دائم“.
لكن ميانمار تواصل توجيه ”دعايتها التي تفيد أن الروهنغيا مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش“ موضحا أن ”هذا الإنكار الفج للهوية العرقية للروهنغيا ما زال يمثل عقبة“.
وتعتبر ميانمار الروهنغيا دون جنسية رغم أنهم يرصدون تاريخ وجود أسرهم في البلاد منذ أجيال.
وناشدت الأمم المتحدة المانحين تقديم 434 مليون دولار لتقديم مساعدات لإنقاذ حياة 1.2 مليون شخص لمدة ستة أشهر.
وقال مارك لوكوك مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ”نحتاج لمزيد من المال لملاحقة الاحتياجات المتزايدة. هذه ليست أزمة معزولة بل هي أحدث جولة في دورة الاضطهاد والعنف والتشريد المستمرة منذ عقود“.
وأضاف ”أطفال ونساء ورجال يفرون من ميانمار ويتدفقون على بنغلادش مروعين ويعانون العوز“.
وقال لوكوك قبل استراحة منتصف النهار في الاجتماع ”نقدر أن لدينا تعهدات بنحو 340 مليون دولار“.
وتشمل التعهدات الجديدة 30 مليون يورو أعلن عنها الاتحاد الأوروبي و15 مليون دولار من الكويت وعشرة ملايين دولار استرالي من استراليا و12 مليون جنيه استرليني من بريطانيا.
وأكد مجددا دعوة الأمم المتحدة لميانمار بالسماح ”بحرية دخول كاملة للمساعدات الإنسانية في أراكان“ حيث تمنع وكالات الإغاثة من الدخول.
وقال لوكوك إنه يتعين على ميانمار ”ضمان حق العودة الآمنة الطوعية الكريمة ليتمكن الروهنغيا من العيش في سلام وان تحترم حقوق الإنسان في أراكان“.

شارك
×