وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
نفت حكومة بنغلادش أن تكون مماطلة في عملية إعادة اللاجئين الروهنغيا مثل ما اتهمتها جارتها ميانمار للحصول على مساعدات دولية بملايين الدولارات.
وقال رياض حسين السكرتير الأول بسفارة بنغلادش في يانغون لصحيفة اراوادي إن بلاده مستعدة لإعادة اللاجئين في أقرب وقت ممكن وإن هناك محادثات بهذا الشأن بين الطرفين وأضاف ” المدير العام لمكتب مستشارة الدولة في ميانمار يو زاو هتاي يبدو أنه ليس على دراية بهذه العملية” .
وقد فر أكثر من 600 ألف مسلم من ولاية أراكان إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس الماضي .
وفى الشهر الماضي، اتفق الجانبان على التعاون من أجل استعادة الاستقرار في ولاية أراكان المضطربة، بيد أنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق حول إعادة اللاجئين.
وكان يو زاو هتاي المدير العام لمكتب مستشارة الدولة قال في تصريح لوسائل الإعلام إن ميانمار مستعدة لبدء عملية استعادة اللاجئين إلى الوطن في أي وقت استنادا إلى معايير اتفاقية 1993 مع بنغلادش التي شملت عودة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار .
وقال “إننا مستعدون للبدء ولكن الجانب الاخر لم يتفق بعد وإن العملية تأجلت بسبب مئات ملايين الدولارات التي جمعها المجتمع الدولي حتى الآن للمساعدة في بناء مخيمات للاجئين الروهنغيا على الجانب البنغالي “.
وأضاف “إنهم حصلوا حاليا على 400 مليون دولار ونخشى من أن يؤخر هذا برنامج ترحيل اللاجئين “.
من جانبه أوضح رياض حسين أن اجتماعا عقد في نايبيتاو يوم 24 اكتوبر اتفق فيه وزراء داخلية الدول على أنه سيتم وضع الصيغة النهائية لترتيب إعادة الروهنغيا إلى ميانمار خلال الأسابيع القليلة القادمة عبر تشكيل مجموعة عمل مشتركة تعد الشروط المرجعية لاستعادة اللاجئين. وأضاف ” لذلك فإن عملية التشاور جارية ومن الخطأ توجيه اللوم إلى أي جانب في هذه المرحلة”.
وأكد حسين أن بنغلادش اضطرت إلى الحصول على المساعدات النقدية الدولية لمواجهة التحديات الإنسانية الهائلة التي نشأت بسبب سياسة ميانمار في ولاية أراكان، وإن ميانمار يمكن أن تتوقع هذا النوع من الدعم النقدي وأكثر من ذلك بكثير” من المجتمع الدولي إذا وافقت على إعادة توطين ودمج الروهنغيا في مجتمع ميانمار وهو ما يعتمد على صدقها في إيجاد حلول دائمة وشاملة للجميع.



