وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
قالت الحكومة البريطانية إن أي عودة لمسلمي الروهنغيا إلى مناطقهم في ميانمار يجب أن تكون آمنة وطوعية وتحت مراقبة دولية.
وطالب وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا مارك فيلد خلال جلسة برلمانية أمس الأربعاء بسرعة تنفيذ الاتفاق بين بنغلاديش وميانمار لإعادة لاجئي الروهنغيا إلى منازلهم في ولاية (أراكان).
واعتبر أنه “أمام سلطات ميانمار الكثير لتقوم به من أجل توفير ضمانات حقيقية تضمن عودة الروهنغيا إلى مناطقهم في أمن تام” مشيرا إلى تقارير هيئات دولية أثبتت غياب الشروط الضرورية لعودة اللاجئين من بنغلاديش.
وأكد فيلد أن الحكومة البريطانية خلصت إلى أن أعمال العنف التي نفذتها قوات الجيش والميليشيات في ميانمار ضد الأقلية السلمة ” تبدو أنها عمليات تطهير عرقي”.
وحذر من أن بريطانيا ستدفع مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرارات وخطوات أخرى إذا فشلت حكومة ميانمار في إحراز تقدم على الأرض وفق ما أقره مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة.
وأوضح فيلد أن مجلس الأمن الدولي طالب بوقف العنف نهائيا والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة واستحداث آلية لعودة اللاجئين فضلا عن إجراء تحقيق في كل الانتهاكات.
وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة سيطلع مجلس الأمن الدولي بعد شهر عن التقدم المحرز في تطبيق هذه القرارات.



