وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الخوف وعدم اليقين يسودان المناطق الشمالية من ولاية أراكان بلدات بوثيدونغ ومنغدو وراثيدونغ.
وأضافت أنه بسبب الحركة المحدودة، لم يعد بإمكان الكثير من الناس الوصول إلى المدارس والحقول الزراعية، أو الرعاية الصحية التي يحتاجونها مؤكدة أن الوضع يتطلب مساعدة إنسانية واستثمارا طويل الأجل، إلى جانب الحاجة إلى القانون والنظام والسلام والاستقرار داخل المجتمعات المحلية.
وأردفت :” تعاني المجتمعات المحلية كافة من صدمة شديدة عقب أحداث العنف التي وقعت واضطرار السكان إلى الفرار من منازلهم خوفًا من أن تطالهم هذه الأحداث بأذى. يشعر الناس بالخطر كلما تنقلوا، لذا يبقون في أماكنهم، وهذا يعني تقييد وصولهم إلى المدارس والحقول الزراعية والأسواق، وصعوبة حصولهم على خدمات الرعاية الصحية “.
ويقدر عدد الذين نزحوا من ميانمار إلى بنغلادش بحوالي 700.000 ويعيشون في أوضاعٍ بائسةٍ؛ إذ يحتمون بقطع من البلاستيك فوق رؤوسهم وتواجه وكالات الإغاثة الدولية تحديًا فريدًا يتعلق بضرورة مضاعفة قدراتها ومواردها لضمان وصول المساعدات الأساسية لمئات الآلاف الذين يحتاجونها.



