يوليو 12, 2026

الكويت تعرب عن القلق إزاء استمرار أزمة مسلمي الروهنغيا

5 ديسمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

أعربت دولة الكويت أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، عن القلق الشديد إزاء الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها مسلمو الروهنغيا والأقليات الأخرى في ميانمار.
وقال مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير جمال الغنيم، في جلسة استثنائية خاصة للمجلس لمناقشة أوضاع مسلمي ميانمار، إن الكويت تحركت على الفور في تقديم العون والمساعدة للمسلمين في ميانمار ولا تزال تقدم المساعدة لهؤلاء.
وأشار الغنيم إلى مشاركة الكويت في رئاسة المؤتمر الدولي للمانحين لدعم لاجئي الروهنغيا وتبرعها بمبلغ 15 مليون دولار لنجدة المحتاجين. كما أشار إلى الدعوة التي أطلقتها الكويت للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في معالجة أزمة مسلمي الروهنغيا ومنع تكرارها.
واعتبر الغنيم أن أهمية الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الإنسان ترتكز على دعوة حكومة ميانمار للقيام بواجباتها المتمثلة في حماية سكان إقليم أراكان في ميانمار والتعاون الكامل مع بعثة تقصي الحقائق المنشأة بموجب قرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وأكد ضرورة الانخراط مع حكومة بنغلادش لعودة الأشخاص الذين تم ارغامهم على مغادرة ديارهم ولمعالجة الأسباب المؤدية لأزمة الروهنغيا مع قيام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمتابعة هذا الموضوع لحين إيجاد الحل الملائم له.
ودعا أعضاء مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تبنى مشروع القرار المعروض أمام الجلسة، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يسهم بمعالجة الأزمة الإنسانية التي يعانيها مسلمو الروهنغيا والأقليات في ميانمار ويحفظ حقوقهم ويصونها ويضع حد للانتهاكات الوحشية المرتكبة بحقهم ويمنع من عودتها وتكرارها.
وقال الغنيم، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش الدورة الاستثنائية، إن الكويت دعمت انعقاد هذه الجلسة انطلاقا من ثوابتها المتعلقة بضرورة التعامل مع أزمات حقوق الإنسان عبر آليات الأمم المتحدة ومن خلال المجلس أيضا.
وأضاف أن مساعي الكويت تدعم الجهود الدولية لحل مشكلة مسلمي ميانمار، ليس فقط من خلال التعامل مع الشق الإنساني للأزمة الحالية، بل أيضا معالجة جذورها والبدء في صياغة حلول منصفة تضمن حقوق الأقليات في ميانمار وفقا لمعايير القانون الانساني الدولي.

 

شارك
×