وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
تقود المملكة 56 دولة إسلامية لمطالبة الأمم المتحدة التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار إزاء أقلية الروهنغيا المسلمة، بحسب مشروع قرار تم إعداده مؤخرا.
ويشدد المشروع -غير الملزم- الذي رُفع إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على القلق الشديد للدول الأعضاء إزاء العنف واللجوء غير المتوازن إلى العنف من جانب السلطات الميانمارية في حق الروهنغيا.
ويمكن أن يخضع النص للتصويت من قبل اللجنة في أواسط نوفمبر الحالي على أن يُناقش أمام الجمعية العامة بعدها بشهر. ويحظى النص بتأييد الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
ويأتي مشروع القرار في الوقت الذي تقدمت فيه بريطانيا وفرنسا بنص أمام مجلس الأمن لمطالبة ميانمار بوقف عملياتها العسكرية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل وعودة اللاجئين إلى مناطقهم.
إلا أن دبلوماسيين يشيرون إلى أن الصين الحليفة المقربة لميانمار سترفض على الأرجح أي ضغوط جديدة على هذا البلد.
ومن المفترض أن يتم التباحث في الأزمة الجارية في غرب ميانمار خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا الأسبوع المقبل التي سيشارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش.
وكانت الأمم المتحدة اعتبرت أن العمليات العسكرية للجيش الميانماري تطهير عرقي.
وكان قد فرّ أكثر من 600 ألف من الروهنغيا من غرب ميانمار منذ بدء الجيش في أواخر أغسطس عمليات عسكرية ضد هذه الأقلية.



