يوليو 12, 2026

الروهنغيا يعودون إلى ملاجئ موقتة في ميانمار

25 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

أعلنت بنغلادش اليوم (السبت) أن اللاجئين الروهنغيا الذين سيعودون إلى ميانمار بموجب اتفاق أبرم مع بنغلادش سيبقون مبدئياً في ملاجئ او معسكرات موقتة.
وأفاد وزير خارجية بنغلادش عبد الحسين محمود علي الصحافيين في العاصمة دكا بأن اللاجئين «سيبقون مبدئياً في ملاجئ موقتة لوقت محدد»، موضحاً أنه نظراً لاحتراق معظم قرى الروهنغيا خلال أحداث العنف، فإن الكثيرين ليس لديهم خيار سوى الاقامة في ملاجئ موقتة.
وأضاف أن «معظم القرى احترقت. إذاً إلى أين سيعودون؟ ليس هناك منازل. أين سيعيشون؟ ليس ممكناً عمليا أن يعودوا إلى منازلهم».

ووقعت ميانمار وبنغلادش الخميس الماضي اتفاقاً لإعادة اللاجئين الروهنغيا إلى بلادهم، ما يمهد الطريق «لعودة في اقرب وقت» للاجئين.
وبموجب الاتفاق، ستعمل ميانمار على «استعادة الحياة الطبيعية في ولاية أراكان الشمالية، وتشجع الذين تركوا ميانمار على العودة طوعاً وبأمان لمنازلهم أو إلى اماكن آمنة ومأمونة قريبة (لمنازلهم) ومن اختيارهم».
وجاء أيضاً أن «ميانمار ستتخذ كل الاجراءات الممكنة لضمان ان العائدين لن يستقروا في أماكن موقتة لفترة طويلة، وأن تسمح بحرية تحركهم في ولاية أراكان، بما يتوافق مع القوانين والأنظمة القائمة».

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ اجتمع مع قائد الجيش في ميانمار الجنرال مين أونغ هلينغ أمس، وبحثا دعم الصين وسط انتقادات دولية بسبب أسلوب معاملتها لأقلية الروهنغيا، وفق ما ذكر بيان للجنرال مين.
وقدمت الصين دعماً ديبلوماسياً لجارتها الجنوبية خلال الأزمة، على رغم تزايد الضغوط من الدول الغربية لمحاسبة جيش ميانمار على ارتكابه فظائع مزعومة.
وساعدت الصين في منع إصدار مجلس الأمن قراراً في شأن الأزمة، في حين وصفت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي رد الجيش واللجان الشعبية بأنه «تطهير عرقي» مكررة تصريحات أدلى بها في وقت سابق مسؤولون كبار في الأمم المتحدة.

وقال الجنرال مين أونغ هلينغ بحسب بيان على صفحته على «فايسبوك» إنه وشي ناقشا أمس «تشجيع التعاون بين القوات المسلحة في البلدين ووقوف الصين إلى جانب ميانمار في صدارة المجتمع الدولي فيما يتعلق بقضية أراكان» وقضايا أخرى.
وكان مين أونغ هلينغ وصل إلى الصين الثلاثاء الماضي والتقى ضباطاً في الجيش الصيني خلال زيارته.

 

شارك
×