يوليو 12, 2026

«الخارجية الكويتية»: نواصل الضغط على ميانمار لكف ممارساتها ضد الروهنغيا

19 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

أفادت «الخارجية» الكويتية بأنها خاطبت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بشأن منح إذن للجمعيات الخيرية الكويتية بتنظيم حملة جمع التبرعات لضحايا مسلمي الروهنغيا، وطلبت تزويدها بالمبالغ التي تم صرفها من جانب الجمعيات الخيرية بهدف تسجيل المبالغ لدى المنظمات الدولية المختصة كجهد كويتي لإغاثة هؤلاء اللاجئين.
وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بذل المزيد من الجهود للضغط على حكومة ميانمار للتخلي عن ممارساتها العدوانية ضد الأقلية المسلمة في الروهنغيا، مشددا على أن الكويت مستمرة في دعمها المتواصل لهم امام المحافل الدولية، كما وجهت وزارة الشؤون الاجتماعية بجمع التبرعات لإغاثة اللاجئين منهم.
وقالت الخارجية، في مذكرة ردا على سؤال للنائب محمد هايف، بشأن جهودها إزاء مسلمي الروهنغيا، وحصلت «الجريدة» على نسخة منها، «عبرت الوزارة، عبر البيان الذي ادلى به نائب وزير الخارجية في 5 سبتمبر 2017، لوسائل الاعلام، عن قلق الكويت حيال الوضع الإنساني لمسلمي الروهنغيا، قائلا إننا نشعر بألم لما يتعرض له الاشقاء المسلمون هناك».
وأضافت أن الوزير أكد أن «الموقف الكويتي يأتي في إطار منظمة التعاون الإسلامي، التي تشجب وتدين الأعمال والممارسات الخاطئة من بعض الجماعات والعناصر ضد مسلمي الروهنغيا، داعيا إلى الحوار واحترام حق الأقليات، ومنها هذه الأقلية، إلى جانب تمكينها من تسلم المساعدات ومراعاة هذا الجانب الإنساني الصعب».
وأشارت الخارجية إلى أن الوزير ذكر أيضا «أن دولة الكويت تسعى دائما لتخفيف ويلات النزاعات والحروب التي يتعرض لها المسلمون، سواء من ميانمار أو أي دولة أخرى، من خلال تقديم المساعدات والدعم اللازمين، إيمانا منها بأهمية رفع المعاناة الإنسانية عن الشعوب المنكوبة والمستضعفة».
وتابعت: «التقى مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة في نيويورك المدير العام لاتحاد الروهنغيا، في 11 سبتمبر 2017، وتم تأكيد أن الكويت مستمرة في دعمها المتواصل لمسلمي الروهنغيا، ولا تدخر أي جهد في مساندة ودعم أي رسالة أو قرار لمصلحة الأقلية المسلمة، سواء تحت مظلة التعاون الإسلامي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وزادت: «شارك وفد الكويت في الاجتماع التنسيقي الذي عقده فريق اتصال مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المعني بمسلمي الروهنغيا في ميانمار 19 سبتمبر 2017، على هامش أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث صدر عنه بيان أعربت خلاله الدول عن مواقفها تجاه جرائم السلطات الأمنية والعسكرية في ميانمار ضد مسلمي الروهنغيا، والقضايا المتعلقة بحقوق الإنسان والمواطنة لتلك الفئة المستضعفة والمسائل المتصلة بأوضاع اللاجئين في بنغلادش».

اهتمام كبير
وبينت الوزارة أن «النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عقد في 20 سبتمبر 2017، على هامش مشاركته في أعمال الدورة، اجتماعا مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وأكد الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت لقضية الروهنغيا، وأهمية تكثيف جهود الدول الإسلامية للضغط على الحكومة الميانمارية لوقف الانتهاكات الصارخة ضد الأقلية المسلمة في ميانمار».
وتابعت: «وفي 21 سبتمبر 2017 عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على هامش أعمال الدورة نفسها، اجتماعا مع وزير خارجية كندا، وأشار إلى أهمية بذل المزيد من الجهود للضغط على حكومة ميانمار للتخلي عن ممارستها العدوانية ضد الأقلية المسلمة في ميانمار، وتقديره لما أعلنته كندا حيال تلك الممارسات والتي اعتبرتها تطهيرا عرقيا».

الصليب الأحمر
وأشارت إلى أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عقد في 22 سبتمبر 2017، على هامش مشاركته في أعمال الدورة نفسها، اجتماعا مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأكد إدانة واستنكار الكويت للأعمال الإجرامية التي يقوم بها جيش ميانمار ضد الأقلية المسلمة في ميانمار، معربا عن بالغ القلق إزاء هذه المأساة الإنسانية الكبيرة، مؤكدا أن هذه القضية توليها الكويت اهتماما بالغا.
ولفتت إلى أن القائم بالأعمال بالإنابة لدى سفارة دولة الكويت لدى جمهورية ميانمار الاتحادية قام بزيارة ميدانية إلى قرى «انوه بين» و»شوي لونغ تين»، و«الميو»، و»بان تو بيين»، و»نغا خويا»، إلى جانب بلدة «منغدو»، وذلك لتفقد أحوال مسلمي الروهنغيا، والاطلاع على أحوالهم المعيشية ومعرفة احتياجاتهم ومتطلباتهم من غذاء ودواء وغيرها من المتطلبات والاحتياجات الضرورية.
وقالت «الخارجية» إن الوزير تلقى رسالة دعوة من نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بتاريخ 6 اكتوبر 2017، لترؤس دولة الكويت أعمال مؤتمر المانحين لدعم الأوضاع الانسانية لمسلمي الروهنغيا الذي عقد في 23 اكتوبر 2017 في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، وقد تم الترحيب بهذه الدعوة والموافقة على الرئاسة المشتركة لهذا المؤتمر المهم مع كل من الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والاتحاد الأوروبي والجمهورية التركية، ومملكة السويد وجمهورية بنغلادش الشعبية.
وأشارت إلى أن مندوب دولة الكويت لدى الأمم المتحدة أكد خلال الكلمة التي ألقاها في الاجتماع الذي عقد في الأمم المتحدة بتاريخ 16 اكتوبر 2017، تحت عنوان «خطة الاستجابة الإنسانية لأزمة لاجئي الروهنغيا في بنغلادش»، أن الكويت لن تتخلى عن الوقوف بجانب مسلمي الروهنغيا، مشددا على أهمية المشاركة الفاعلة في مؤتمر المانحين لدعم الأوضاع الإنسانية لهم، والذي عقد في جنيف بتاريخ 23 اكتوبر 2017، ومناشدا كل الدول الالتفاف حول هذه القضية الإنسانية الكبيرة.

إدانة واستنكار
وأضافت أن القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة الكويت لدى ميانمار عقد اجتماعا مع الأمين العام لوزارة خارجية ميانمار بتاريخ 20 اكتوبر 2017، وأكد خلاله ادانة واستنكار دولة الكويت للانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها مسلمو الروهنغيا في ميانمار، معربا عن بالغ القلق والأسى لتلك الممارسات المنافية للأعراف والقوانين الدولية تجاه الاقلية المسلمة.

مساعدات
وحول خطتها للتنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة اوضاع مسلمي الروهنغيا في ميانمار، وإيصال المساعدات الانسانية للمتضررين، أفادت «الخارجية» بأنها خاطبت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بشأن منح إذن للجمعيات الخيرية الكويتية بتنظيم حملة جمع التبرعات لضحايا مسلمي الروهنغيا، وطلبت تزويدها بالمبالغ التي تم صرفها من جانب الجمعيات الخيرية للاجئي الروهنغيا بهدف تسجيل المبالغ لدى المنظمات الدولية المختصة كجهد كويتي لإغاثة هؤلاء اللاجئين.
وقالت إنه في إطار جهودها لتسهيل انشطة الجمعيات الخيرية المتعلقة بإغاثة لاجئي الروهنغيا، قامت الوزارة بتسهيل عمليات دخول ممثلي الجمعيات الخيرية الكويتية الى بنغلادش، وذلك بالتنسيق مع كل من سفارة الكويت لدى دكا وسفارة بنغلادش لدى الكويت.
وأكدت أنها تتابع القرار الصادر عن مجلس الوزراء المتعلق بتخصيص 1.5 مليون دولار لإغاثة المنكوبين، والتي خصص منها 500 الف دولار لجمعية الهلال الأحمر الكويتي.

شارك
×