وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
وهرب أكثر من 620 ألفا من الروهنغيا في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى جنوب بنغلادش، للإفلات مما تعتبره الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا ينفذه الجيش الميانماري. ويتكدس هؤلاء الأشخاص البائسون في مخيمات كبرى مثل مدن، حيث يرتبط البقاء على قيد الحياة بتوزيع المواد الغذائية.
وأوضح مطران الكنيسة الكاثوليكية في بنغلادش صباح اليوم الجمعة (الأول من ديسمبر/ كانون الأول) أن بابا الفاتيكان كان يود زيارة منطقة المخيمات المترامية لكن السلطات رفضت الزيارة بسبب “الأخطار الأمنية”. كما أنه وعلى المستوى السياسي يضيف المطران من شأن هذه الزيارة خلق حزازات بين بنغلادش والجارة ميانمار. عوض ذلك سيلتقي الحبر الأعظم صباح اليوم الجمعة في إطار لقاء الديانات في العاصمة داكا، بثلاث عائلات من الروهنغيا.
وتشكل زيارة البابا وهي الأولى منذ تلك التي قام بها يوحنا بولس الثاني في 1986، حدثا كبيرا لهذه المجموعة الصغيرة التي تضم 375 ألف شخص وتشكل 0,24 بالمئة من سكان بنغلادش.
وقد جاء معظم المشاركين في القداس من دكا لكن مسيحيين من جميع أنحاء بنغلادش توجهوا الى العاصمة لحضور القداس.
ويرغب البابا الذي يترأس كنيسة يبلغ عدد اتباعها 1,3 مليار شخص في العالم، تشجيع الكنائس الصغيرة “في أقاصي العالم”، وهذا ما يشكل محور جولته الآسيوية في بنغلادش وميانمار.



