وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
عرضت إسرائيل، قبل أسابيع، على بنغلادش تقديم مساعدات إنسانية لمسلمي الروهنغيا، الذين يقيمون في مخيمات على الأراضي البنغالية، بعد أن فروا من ولاية أراكان في ميانمار.
وذكرت المصادر أن العرض الإسرائيلي نُقل إلى بنغلادش عبر جهة ثالثة، ما تزال مجهولة.
وصرّحت جهة إسرائيلية أن ” تل أبيب خصصت ميزانية داخلية تقدّر بعشرات آلاف الدولارات، ويضم مواد غذائية وأدوية، لصالح مساعدة الروهنغيا”، وأضافت ” ما يجري لهم تراجيديا، وهذا ما دفعنا لاتخاذ قرار بمساعدتهم”.
ورفضت بنغلادش، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، العرض، علما أنها تستضيف ما يزيد عن نصف مليون الروهنغيا.
وكانت إسرائيل قد نفت بداية الشهر الجاري، ما ورد على لسان سفير ميانمار لديها، بأنها تُسلّح جيش بلاده. وتتهم الأمم المتحدة جيش ميانمار بارتكاب ” تطهير عرقي” ضد الروهنغيا.
وتُحاط العلاقات الأمنية بين إسرائيل وميانمار بضبابية جراء التعتيم الإعلامي الذي تفرضه إسرائيل على ذلك، والذي كان آخره أمرا قضائيا أصدرته المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) في القدس، يقضي بحظر نشر قرارها الصادر بشأن دعوى قدّمها نشطاء حقوق إنسان إسرائيليون، لإلزام وزارة الأمن عدم تزويد ميانمار بالأسلحة.
وأوضح النشطاء في نص الدعوى ” يمنع على الشعب اليهودي بالذات، لتعرضه في السابق لعنف وملاحقة، السكوت عن أعمال متطرفة”.
وكان موقع صحيفة إنتلجنس أونلاين الفرنسية، المتخصصة في مجال الاستخبارات، قد أفاد بداية الشهر الجاري، بأن وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد قرر، بشكل سري، حظر رخصة صادرات الدفاع إلى ميانمار. ونسب الموقع هذه المعلومات إلى مصادر قال إنها مطلّعة على التفاصيل.



