وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
قال الدكتور محمود الصاوي، وكيل كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن أزمة مسلمي الروهنغيا لا تهم الأزهر والمسلمين فحسب، بل تشمل كل حر من السبعة مليار إنسان الذين يقطنون المعمورة حول العالم.
وأضاف لـ”بوابة الأهرام”، أن الروهنغيا تعرضوا لأشنع أنواع العذاب، الذي وصفته الأمم المتحدة بالتطهير العرقي لأقلية مضطهدة من قبل حكومة ميانمار البوذية، ناعتا إياهم بأصحاب أخدود القرن الحادي والعشرين.
وأشاد “وكيل كلية الدعوة” بزيارة وفد الأزهر الشريف لمخيمات الروهنغيا في بنغلادش، وبما قدموه من دعم غذائي وطبي، مؤكدا أنها ليست زيارة لتقديم ذلك فحسب، بل لمشاركتهم في أزمتهم والوقوف بجانبهم وتوصيل رسالة للعالم أجمع بعالمية الأزهر التي تشمل المسلمين في كل بقاع الأرض.
وتابع أن رسالة الأزهر لا تنتهج التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، ولكنها تتصدى إلى كل من يحاول تبديل شيئا من أصول وثوابت الدين، منددا بما صرحت به بعض المنابر الإعلامية من تطاول على مؤسسة الأزهر، عندما رفضت دعاوى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، والسماح للمسلمة بالزواج من غير مسلم، مؤكدا أن ذلك يتعارض مع صريح القرآن الكريم والسنة النبوية.



