وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
بعث رئيس أساقفة يانغون بميانمار، الكاردينال تشارلز ماونغ بو، رسالة بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، سلط خلالها الضوء على رسالة السلام والمحبة التي حملها البابا فرنسيس إلى هذا البلد الآسيوي، خلال زيارته الرسولية الأخيرة، لكنه لم يخف قلقه البالغ إزاء ما سماها بالجراح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي ما تزال تعاني منها هذه الأمة.
وتحدث “بو” أيضا عن معاناة المسيحيين المنتمين إلى إتنية الكاشين، الذين هم ضحية صراع طويل مع الجيش الميانماري، هذا فضلا عن الأزمة الإنسانية في ولاية أراكان، والسد المثير للجدل في نهر إيراوادي، الذي يتم بناؤه بفضل اتفاق بين الصين وميانمار، حسبما ورد في الموقع الرسمي لإذاعة الفاتيكان.
واعتبر رئيس أساقفة يانغون أن تضميد كل هذه الجراحات يتطلب تطبيق برنامج جديد يرتكز إلى المحبة والسلام.
وكتب الكاردينال بو في رسالته: أن البابا فرنسيس شرف هذه الأمة من خلال الزيارة التي قام بها، والتقى خلالها بالكنيسة المحلية التي تعيش على هامش المجتمع، حاملا إليها أجواء من الفرح والعيد والبهجة.
ولفتت رسالة الكاردينال بو إلى أهمية عيد الميلاد، متوقفا عند معاني هذا الحدث الهام، وذكر بما قاله الملائكة الذين ظهروا للرعاة ليلة ميلاد المخلص، إذ أعلنوا السلام على بني البشر. وشدد في هذا السياق على ضرورة أن تعمل الأمة كلها على تضميد الجراحات المنظورة والخفية على حد سواء.
وأكد أنه ينبغي أن تصبح المحبة الرؤوفة الديانة المشتركة لهذه الأمة، وبين جميع المتناحرين، وهذا يتطلب من الأديان أن تتحد في سبيل السلام. وختم رسالته مذكرا بأن الميلاد هو زمن الرجاء وآملا أن يصبح ميانمار بلد الفرص والسلام والمحبة والشفاء.



