وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
نظمت الهيئة العمانية للأعمال الخيرية بالتعاون مع طلبة كلية التقنية العليا بمسقط ودعم عدد من القطاعات والمبادرات الشبابية حملة لإغاثة لاجئي الروهنغيا سميت بـ “آزر” لفتت أنظار المجتمع العماني.
وصاحب الحملة فعاليات خلال استمراره لمدة 4 أيام، بدأت فعالياتها بالكلية وتواصلت بجراند مول مسقط خلال الفترة من 22 إلى 25 نوفمبر الجاري، ولتختتم ليلة أمس بحضور كبير وتفاعل إنساني متعدد الاطياف.
“حملة آزر”
وحول حملة “آزر” تقول بسمة الرواحية من كلية التقنية العليا بمسقط : ” هي حملة لإغاثة لاجئي الروهنغيا، ممن استضعفوا وصعبت عليهم الحياة في بلادهم، ليفروا بدينهم ويلجؤوا إلى بنغلادش، فكان الواجب يحتم علينا كمسلمين مساعدتهم ومساندة دولة بنغلادش في إيوائهم، حيث استجابة السلطنة لاستغاثة بنغلادش ممثلة في الهيئة العمانية للأعمال الخيرية لدعمها ومدها بالتبرعات الخيرية ” .
وأشارت الرواحية إلى أن الفعاليات التي ضمتها الحملة بالكلية كانت تشمل الطبق الخيري ومسابقات وبرامج ثقافية، حيث إن كل العائد من الحملة هو موجه لصالح إغاثة الروهنغيا.
وأضافت ” الأمر الآخر وقبل الانطلاق إلى الحملة أقمنا منصات تعريفية حول الحملة وأهدافها وتجيب على استفسارات الأشخاص حول الروهنغيا، حيث إن هناك الكثير من الأفراد لا يعرفون من هم وما هي مآساتهم؟، ولذلك تم عمل عدة منصات تم توزيعها على جميع مباني الكلية، ويضم صناديق للتبرع، وتقدم من خلالها المعلومات بمعية الاساتذة والطاقم الأكاديمي والإداري “.
وأشارت إلى أن هناك العديد من الجهات والتي ساعدتهم في تفعيل الحملة، وقالت: “كلية كالدونيان شاركت في الحملة بتقديمها فلاش موب عرض مسرحي بعنوان ” صرخة استغاثة ”، كما كانت هناك مشاركات لبعض رواد الأعمال من خلال المعرض المصاحب، وركن الأطفال والمسرح والذي يشتمل على الرسم على الوجوه والحناء والتلوين والمهارات الالكترونية، بالإضافة إلى ركن التصوير، وركن المنتجات، والتي جميعها يذهب العائد منها إلى اهداف الحملة الى جانب ركن الهيئة والحملة الطلابية لتبرعات “آزر”.
وأفادت أن هذه الحملة تنطلق بمشاركة ثلاثة فرق دار العطاء، وفريق من جامعة السلطان قابوس، وفريق من كلية التقنية العليا، وكل فريق ينفذ فعالياته على حده، ومنتشرة بمحافظة مسقط.
كما تؤكد أن الإقبال على التبرعات للحملة كبير، مما يعكس وعي المجتمع وحرصهم على المشاركة في دعم أهداف الحملة كونها تحت مظلة جهة موثوق بها.
صرخة استغاثة
وحول “صرخة استغاثة” والتي قدمها طلاب كالدونيان يقول أحمد الزدجالي ـ أحد المشاركين بالمسرحية: ” العرض هو بمبادرة من جماعة المسرح والسينما بكلية كالدونيان الهندسية بتقديم فلاش مووب بعنوان :”صرخة استغاثة” والتي تم تقديمها في جراند مول مسقط مؤازرة لحملة “آزر”، حيث تمحورت فكرة العرض من خلال تجسيد بعض من معاناة المسلمين في ميانمار وبالأخص الروهنغيا، وجاء هذا العمل تضامناً مع حملة “آزر”، ويشير الى أن العمل هو من اخراج منتصر البلوشي وكتابة يقين الغافرية.
وقال: بداية الاشتغال على العمل كان قبل بداية الحملة بأيام وتم توزيع الأدوار بين الممثلين الذي ضم كلا من أحمد الزدجالي الذي جسّد دور مواطن فقد حلمه، ولجينة العجمية التي جسّدت الفتاة التي فقدت طفولتها وأهلها، وطالب الوهيبي الذي جسّد شخصية الشاب الذي هاجر بعيداً عن أهله وأصبحوا في أرض وهو في أخرى وتجمعهم سماء واحدة، وأيضاً جعفر الناعبي الذي جسّد دور الأب الذي فقد ابنته ودفنها وسط القبور المزدحمة، ومحمد الخايفي الذي جسّد دور الهارب مع أخيه إلى مكان آمن إلا أنه لم يدرك أنه هارب إلى موت أخيه، ليصاحب العمل مشاركة غنائية لمحمود الفارسي.
عبد الرحمن الزدجالي وشريكه ناصر الزدجالي هما أيضاً كانا مشاركين بركن مختلف لبيع الهدايا والتحف البلاستيكية التي وجدت حضورها بين الشباب، وخصصا جزءاً من ريعها لصالح الحملة، ويقولا: إن مشروعهم هو بيع التحف البلاستيكية، وهما متواجدان تلبية لدعوة الجهات المنظمة وقد خصصا نسبة 10% من كل سلعة يتم بيعها لصالح الحملة.
وأشارا إلى أن مشروعهم أكمل خمسة اشهر من تأسيسه وهو هواية بالنسبة لهم حيث إنهم حرصوا على جمع التحف والهدايا المختلفة والنادرة، وهم حالياً متواجدون بالقرب من شاطئ القرب ومنذ أسبوعين افتتحوا أول محل لهم لبيع المقتنيات غير الموجودة بالسوق من التحف البلاستيكية والخشبية والصناعات اليدوية والمنتجات الكلاسيكية التي تتوافق مع سيارتهم الكلاسيك، مما كان الإقبال كبيراً على منتجاتهم.



