يوليو 11, 2026

بورما تعاني من تنامي تجارة الرقيق على حدودها

17 أكتوبر 2014
وكالة أنباء أراكان ANA: 
أشارت الأرقام الصادرة عن فرقة العمل لمكافحة الاتجار بالبشر في بورما إلى استمرار مشكلة تجارة الرقيق عبر الحدود خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام وذلك وفقا لما نشرته صحيفة ميزيما البورمية.
وقال نقيب في الشرطة يدعى مين ناينغ من وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إن تسعة وخمسين شخصا وقعوا ضحايا لتجار البشر من يناير إلى سبتمبر 2014م  منهم 11 شخصا في بورما ووصل 13 آخرين إلى تايلاند واثنين إلى ماليزيا وآخرين إلى الصين.
ووفقا للإحصاءات الصادرة فقط من وحدة مكافحة الاتجار بالبشر، وهي فرع من قوة شرطة بورما، فإن ما يقرب من 58 امرأة أجبرن على الزواج من الأجانب في بلدان مختلفة، وأصبح 16 شخصا من عمال السخرة و11 امرأة  أجبرن على ممارسة الدعارة .
وقالت الصحيفة إن تقرير مكافحة الاتجار بالبشر في خطة بورما الخمسية الذي صدر في يونيو حزيران عام  2014 أشار إلى أن بورما لا تزال مصدرا لتجارة العبيد نظرا للعدد الكبير من العمال الذين يقعون ضحايا لتجار البشر إضافة إلى النساء اللاتي يقعن عرضة للزواج القسري في الصين وتايلاند وغيرها من الدول المجاورة بطريقة غير مشروعة.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من أقلية الروهنجيا المسلمة والتي تعرضت لحملات من العنف خلال العامين الماضيين من قبل الأكثرية البوذية وقعوا أيضا ضحايا لتجار البشر خلال هروبهم من مناطق الصراع الطائفي إلى بنغلاديش وتايلند وماليزيا وغيرها من الدول المجاورة .
شارك
×