
وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
اتهم المتحدث باسم الرئاسة البورمية يي هتوت حكومة بريطانيا بالتدخل في الشؤون الداخلية لبورما بعد أن استدعت الأخيرة السفير البورمي في محاولة لإقناع الحكومة بالسماح لاستئناف أنشطة المعونة الإنسانية في ولاية أراكان.
وقال : ” لقد أوضح الرئيس بالفعل إلى الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” أن الحكومة اتخذت التدابير اللازمة لضمان سلامة وحماية جميع المنظمات الدولية التي تعمل في ولاية أراكان ولذلك نحن لسنا بحاجة لقول أي شيء أكثر من ذلك.”
وانتقد هتوت استخدام بريطانيا لمصطلح “الروهنجيا” في البيان الذي صدر عقب الاجتماع مع السفير وقال إنه ليس هناك وثائق رسمية من الفترة الاستعمارية البريطانية المشار إليها بوجود المسلمين في ولاية أراكان مثل الروهنجيا.
وأضاف :” هذا أمر غير معقول لبريطانيا بأن تحث الآن للاعتراف بهذا المصطلح ويبدو أنهم يحاولون التدخل في شؤوننا الداخلية، ونحن لا نقبل ذلك “.
وكان وزير وزارة الخارجية البريطانية السفير هوغو سواير قد استدعى سفير بورما لدى بريطانيا يو كياو زوار في 7 من ابريل لمناقشة استمرار القيود المفروضة على منظمات الإغاثة العاملة في ولاية أراكان إضافة إلى قرار الحكومة في وقت سابق بطرد منظمة أطباء بلا حدود (MSF) ، في حين أجبر الغوغاء عمال الإغاثة على مغادرة بورما في شهر مارس الماضي .
وقال بيان صدر بعد الاجتماع لوزارة الخارجية والكومنولث ووزارة التنمية الدولية :” إن الآلاف من المستضعفين في ولاية أراكان، وخصوصا في المجتمع الروهنجي لا يتلقون أية مساعدات طبية أو إنسانية “.
وأضاف البيان :” إن الوزير سواير مارس ضغطا على بورما لإعادة إيصال المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة إلى جميع المجتمعات المحتاجة، وضمان أمن عمال الإغاثة الإنسانية وجميع الطوائف في ولاية أراكان “.
وكانت الولايات المتحدة وأستراليا قد أصدرت تصريحات مماثلة في الأسابيع الأخيرة، في حين دعت الأمم المتحدة في مناسبات متعددة الحكومة لتمكين استئناف عمليات المعونة.
وقال وفد من الأمم المتحدة زار ولاية أراكان الأسبوع الماضي :” إن 15,000 طفل في مخيمات النازحين داخليا لم يعد بالإمكان تهيئتهم نفسيا واجتماعيا وإن علاج أكثر من 300 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد قد توقف بسبب فشل الحكومة في السماح للأطباء بالوصول إلى الأفراد المحتاجين إلى الماء والغذاء والإمدادات الطبية “.
وكانت وزارة الصحة البورمية قالت في وقت سابق إنها لن تكون قادرة على ملء الفراغ الذي تركته منظمات الإغاثة وذكرت أن منظمة أطباء بلا حدود سيسمح لها باستئناف عملها في ولاية أراكان في الوقت المناسب.




