يوليو 11, 2026

بوذيون في ميانمار يقترحون ضم الروهنجيا إلى مخيمات الاحتجاز

25 أغسطس 2014
وكالة أنباء أراكان ANA: 
يدرس قادة بوذيون في ولاية أراكان بميانمار اقتراحا من شأنه أن يضع المسلمين الروهنجيا في مخيمات احتجاز ويحرمهم من المواطنة. 
وقال ثان تون وهو زعيم بوذي وعضو لجنة التنسيق في حالات الطوارئ في الولاية: إنه سيتم مناقشة الخطة علنا في أكياب “سيتوي”  عاصمة ولاية أراكان في الأيام المقبلة ، في وقت يتم فيه إعادة تشغيل مشروع التحقق من مواطنة المسلمين في ولاية أراكان . 
وكانت الاشتباكات التي اندلعت بين البوذيين والروهنجيا في منتصف عام 2012م شردت ما يقرب من  140000 شخص، معظمهم من المسلمين، ويعيشون في مخيمات مؤقتة بعد فرارهم من منازلهم.
 ويعتبر البوذيون المسلمين الروهنجيا الذين ليسوا ضمن المجموعات العرقية المعترف بها بموجب القانون الميانماري مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش ويطلقون عليهم  اسم “البنغاليين”.  
عملية التحقق الجديدة والتي تجري حاليا بشكل جدي في بلدة ميابون تدار من قبل وزارة الهجرة لمعرفة من الذي يحق له المواطنة استنادا إلى المدة التي استقرت بها أسرهم في ميانمار. وقال ثان تون إنه سيتم إرسال الاقتراح إلى الرئيس ثين سين يطلب فيه جمع أولئك الذين ليسوا قادرين على تقديم الوثائق الثبوتية في المخيمات. 
وصرح ثان تون إلى صحيفة “إيراوادي “أن هذا مجرد اقتراح مشروع أولي وسيعقدون اجتماعا عاما خلال هذا الأسبوع يقومون بعده بإرسال المشروع إلى الرئيس. 
وأكد ثان تون أنهم سيطلبون في الاجتماع العام الموافقة العامة  مضيفا أن هذا الاقتراح يشير إلى كل البنغاليين القاطنين في أراكان، بما في ذلك أولئك الذين يقيمون في القرى وأولئك الموجودون في مخيمات اللاجئين. 
وقال إنه مع انتشار مخيمات مؤقتة كبيرة كاملة من النازحين بسبب الجولات السابقة من العنف في ولاية أراكان ، قد تضطر الحكومة إلى وضع المسلمين الذين لا يحملون وثائق في أماكن أخرى في البلاد .
وأضاف : إذا كانت هناك مشكلة في إقامة مخيم للشعب في أراكان، فإنه يمكن إقامة مخيم في منطقة مناسبة في الاتحاد (ميانمار)” .
وتابع قائلا : “يمكن العثور على العديد من الأشخاص من دون وثائق في أكياب، ومنغدو وبوثيدونغ من الذين هاجروا إلى أرضنا وكانوا مهاجرين غير شرعيين. ولكن كان لديهم أطفال، ويولد هؤلاء الأطفال في أرضنا، ولذا فإننا لا نستطيع أن نقول إن أطفالهم غير شرعيين. ” 
ويعيش ما يقدر بمليون شخص من الروهنجيا في ولاية أراكان، ولهم جذور في المنطقة إلى أجيال. 
وقال ناشط روهنجي إن العديد من النازحين ليس لديهم وثائقهم منذ فرارهم من منازلهم هربا من العصابات البوذية. 
وقال “أونغ وين” من أكياب :” الوثائق المفقودة ينبغي الاستعاضة عنها ببديل من الحكومة وأضاف :” لقد قتلونا وأحرقوا منازلنا ولم يكن لدينا الوقت لإحضار وثائقنا معنا وإذا كانت الحكومة تطلب منا الوثائق، ليس لدينا أي منها. ويجب أن لا نقول إن الذين لا يملكون الوثائق هم عديمو الجنسية “.
شارك
×